الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*الذكرى(31) على غزو اليمن للجنوب*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
أبريل 27, 2025
in اخبار وتقارير
0
*حضرموت بهويتها الجنوبية هي من تسحق دعاة التفتيت*
0
SHARES
1
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي /د. أمين العلياني

في السابع والعشرين من أبريل 1994م، شهد الجنوب أحد أكثر الفصول دموية في تاريخه الحديث، عندما أعلنت قوى اليمن المختلفة اجتاحه بجيوشها وقبائلها وتنظيماتها المسلحة المدعومة من عناصر جهادية قادمة من أفغانستان، تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة والقضاء على الكفار، لكن الواقع كان احتلالًا همجيًّا دمّر البنى التحتية، وسلب الحقوق، وأذل شعبًا دخل في وحدةٍ وُعِدَ بالمساواة فيها، فإذا به يُخْدَع ويُغْدَر به غير أنه رفضها بكل انواع الرفض، وظل يناضل وما زال يكافح حتى تشرق نور دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
لم تكن الوحدة التي غدر بها في مراحلها الانتقالية سوى غطاء لاستلاب الجنوب وثرواته، حيث حوّل المحتل اليمني الجنوب إلى ساحة للنهب والقمع وشراء الذمم والولاءات والتبعية تحت أغلفة الوطنية المزيفة وليس هذا فحسب بل ظل أداة تتحالف مع إيران ضد العرب حينًا ومع بعض الدول التي كانت مصدرًا قلقًا للأنظمة التي حملت الوعي الإخواني والقومي الذي كانت إحداها نظام صدام في احتلال الكويت حينًا آخر.
ومنذ ذلك اليوم المشؤوم، رفض الجنوب كشعب الخنوع، وأطلق سلسلة من حركات المقاومة، بدءًا من (موج وحتم)، ومبادرات إصلاح مسار الوحدة، مرورًا بانتفاضة حضرموت عام 1997م، ثم حركة (تاج) التي تم تشكليها في 2003م واشهارها في 2004م، ومبادرات التصالح والتسامح التي انطلقت من جمعية ردفان، وصولًا إلى حركة المتقاعدين العسكريين والمدنيين المسرحين قسرًا وظهور مكونات الحراك الجنوبي لتشكل نواة وجبهة واسعة لثورة الجنوب المسلحة والسلمية التي شكلت نواةً صلبة للرفض الذي خلق من إرثه المقاومة الجنوبية في حرب 2015م التي قادتها القوى اليمنية نفسها ضد الجنوب وإن اختلفت مسميات إيديولوجيتها هذه المرة بالفكر الإيراني الذي لا يختلف عن الفكر الداعشي والافغاني الذي جاء به الغزو اليمني نفسه على الجنوب في عام 1994م.
ومن رحم المعاناة ولدت المقاومة الجنوبية التي لم تكن مجرد تشكيلات مسلحة صنعتها لحظة الحرب 2015م، بل كانت نواة صلبة تكونت من مسيرة نضال وتحولت معه إلى مشروع تحرري متكامل تزعم بتأسيس نواته الرئيس عيدروس الزبيدي في حركة (حتم) وقادها وتزعمها بطلًا وثائرًا في حرب 2015م ، وصهرها لاحقًا في غطاء وشرعية المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته الأمنية والعسكرية(2017م)، والتي أصبحت حجر الأساس في مواجهة غزاة اليمن الجدد – هذه المرة بقيادة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًّا.
وبفضل صمود الجنوب شعبًا ومقاومة وجيشًا ومكونات مجتمعة على الحق الجنوبي، وبدعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تم تحرير كل محافظات الجنوب، ولم تبقَ غير المعركة الحقيقية وهي إنهاء الوصاية اليمنية على الجنوب واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة بحدود ما قبل عام 1990م.
وبعد 31 عامًا من الاحتلال اليمني على الجنوب، لا يزال الجنوب يعاني من تدمير ممنهج للاقتصاد، وانهيار العملة، وتردي الخدمات، بينما تتجاهل المنظمات الدولية والأطراف العربية مأساة شعب يُحارب من أجل أبسط حقوقه: الاعتراف بدولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة على حدود جغرافيته ما قبل عام 1990م. فهل ستبقى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ودول التحالف العربي، ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية صامتة أمام احتلال هو الأبشع في المنطقة؟

الجنوب لم يعد يحتمل الوعود الجوفاء يا رعاة الحرب! يا دول الرباعية!! ويا تحالفنا العربي الأخوي!!!، لقد حان وقت الاستحقاقات في نيل الجنوب استقلاله واستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية، ليكون الجنوب حصنًا آمنًا للمصالح العربية والدولية في المنطقة.

التساؤل يبقى: أين العدل يا عرب، يا عالم؟. أين عدالة الشعوب في الأرض؟ والى متى تنطلق المواقف المعلنة لترى العدالة وجهها المضيء في حرية الشعوب التي لا تقبل الانكسار، ولن تقبل الجنوب إلا أن تكون عربية في حضنها العربي الأصيل.

المنشور السابق

*31 عامًا على اجتياح الجنوب: جراح لا تنسى ومسيرة نضال مستمرة*

المنشور التالي

*تنفيذية انتقالي سقطرى تستعرض التحديات الأمنية والاجتماعية بالمحافظة*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
*تنفيذية انتقالي سقطرى تستعرض التحديات الأمنية والاجتماعية بالمحافظة*

*تنفيذية انتقالي سقطرى تستعرض التحديات الأمنية والاجتماعية بالمحافظة*

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
*البحسني يلتقي سفيرة المملكة المتحدة ويشدد على أهمية تعزيز الدعم الدولي لمجلس القيادة والحكومة*

*البحسني يلتقي سفيرة المملكة المتحدة ويشدد على أهمية تعزيز الدعم الدولي لمجلس القيادة والحكومة*

أبريل 28, 2025
العثور على جثة جندي مقتولاً في عتق

العثور على جثة جندي مقتولاً في عتق

مايو 24, 2023
*لليوم الثامن على التوالي.. إقبال جماهيري واسع على مخيم الاعتصام المفتوح بمدينة المكلا*

*لليوم الثامن على التوالي.. إقبال جماهيري واسع على مخيم الاعتصام المفتوح بمدينة المكلا*

ديسمبر 14, 2025
القطاع الصحي بمحافظة شبوة يتسلم مساعدات طبية اماراتية

القطاع الصحي بمحافظة شبوة يتسلم مساعدات طبية اماراتية

مايو 11, 2023
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

سبتمبر 11, 2026

Recent News

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

سبتمبر 11, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة