في تطور لافت، شهدت العمليات الأمريكية ضد “القاعدة” في اليمن تحولا تكتيكيا، انتقل من ملاحقة القيادات المؤثرة إلى استهداف القدرات اللوجستية للتنظيم، على وقع تنامي تهديداته وتقاربه المتزايد مع ميليشيا الحوثي.
وعبر طائراتها المسيّرة، شنّت واشنطن، الأحد الماضي، 3 غارات جوية على أحد مستودعات تخزين السلاح، إلى جانب معامل لتصنيع المتفجرات، في منطقة “خورة” بالأطراف الغربية لمحافظة شبوة الغربية، المتاخمة لمحافظتي أبين والبيضاء، في مؤشر على تغيّر في الأولويات العملياتية الأمريكية، بهدف تقويض إمكانيات “القاعدة” المتنامية خلال الفترة الأخيرة.