أكّد خبراء وسياسيون في جلسة حوارية عُقدت على هامش أعمال منتدى الدوحة 2025، أنّ اليمن يقف اليوم عند مفترق طرق يتطلب مقاربة شاملة تتجاوز التعقيدات السياسية وترتكز على معالجة الأبعاد الاقتصادية التي باتت جزءًا أساسيًا من أي مسار للحل.
وناقش المشاركون، ومنهم وزير الخارجية اليمني د. شائع الزنداني، ومبعوث الأمم المتحدة هانس غروندبرغ، التحديات التي تعيق الوساطة وتهدد فرص إطلاق عملية سياسية دائمة، مشددين على أنّ وقف إطلاق النار وبدء حوار شامل يمثلان المدخل لإعادة بناء الثقة بين الأطراف.
وأشار المتحدثون إلى أن استمرار غياب التسوية سيعمّق الأزمات ويزيد من الانقسام، بينما يستوجب الوصول إلى توافق اقتصادي عاجل يخفف المعاناة ويهيئ بيئة مستقرة تسمح باستئناف العملية السياسية.
وأكدوا أن أي حل مستدام يتطلب إشراك طيف واسع من القوى المحلية والإقليمية والدولية، وإرادة سياسية صادقة قادرة على تفكيك تعقيدات المشهد اليمني وإعادة البلاد إلى مسار السلام والتنمية.