توجهات القنوات المتبنية للخطاب المعادي لارادة الشعب الجنوبي ، والتحريضي ضد القوات الجنوبية وبالتزامن مع الانتصارات التي حققتها القوات الجنوبية على قوات منظومة الارهاب يكشف حقيقة الارتباط والشراكة في التنفيذ لعمليات جرائم الارهاب ضد الجنوب ، والممتدة منذ العام 90 م التي وسعت من عملياتها مؤخر ، وكانت اخرها تلك العملية الارهابية التي نفذت اليوم وذهب ضحيتها اثنان شهداء وثلاثة جرحى من ابطال القوات المسلحة الجنوبية في معسكر عارين بشبوة .
الرد على هذه الادوات الاعلامية الداعمة للتنظيمات الارهابية لزم ان لا يكون بالاسلوب نفسه بل بتفكيك الخطاب وتحقيره فكريا، وكشف ما خلفه من ضعف واهتزاز وجبن وخبث وفشل سياسي ، وما انتاج وتسويق فتوى دينية الا دليل على ما ذكرت لبدء مرحلة جديدة من مسلسل الإجرام تحت عناوين لا تمت للدين بصلة ، وهذا ما يجب ان يفهمه بعضا من المغفلين بان تلك الفتوى السياسية عنوانها تجديد شرعنة للارهاب لمواصلة عملياته واشعال الفوضى ، والتخريب ، والقتل والتشريد .
عندما تتبنى قنوات خطاب للدفاع عن التنظيمات الإرهابية يكون دور الإعلام هنا صناعة التضليل ومحاولة اجهاض الانتصارات التي تحققت على تلك التنظيمات الارهابية ، وكبح اي تطلعات للشعب الذي ظل ل 30 عام منتظر للحظة الخلاص مستبشرا بواقع ما بعد التحرير .
مهما حاولت الجزيرة والحدث والعربية وابوقها تجميل صورة المجرم فتبقى جرائم القوات الارهابية مرسومة في اذهان اهل الارض والمرتكبة ل 30 عام وشاهدة على المكان الذي تستحقه هذه القوات الارهابية من الخزي والعار.
احيي الاعلام الجنوبي الذي لانه يستمد قوته من مشروعية القضية وعدالة التوجه عجز اعلام يمتلك امكانيات كبيرة من محاولات النيل منه ، الاعلام الجنوبي وقناة عدن المستقلة الذي باتت اليوم في خط الدفاع الاول تقوم بواجب وطني مسؤول في معركة الوعي لتعزيز المعركة الوطنية الصامدة ومواجهة الة الحرب الإعلامية المضادة المفبركة للاشاعات واختلاق الاكاذيب المضللة ، ستظل صفحات كل الاحرار ميدانا للمقاومة وسد منيع لمواجهة كل محاولات التزييف والتشويه ، فهم صوت الوطن وخط دفاعه الاول الذي لا يمكن استهدافه بالمسيرات ، ولا يمكن اسكاته بالتهديدات ، اعلام حر لا يستهان بقوته ولا يفرط بدوره.