شهدت محافظة الضالع، اليوم، وصول سيول بشرية جارفة من أبناء مديرية الأزارق – بلاد الشهداء – إلى مخيم الاعتصام، بالضالع في مشهد جماهيري مهيب جسّد عمق الانتماء الوطني والالتفاف الشعبي حول القضية الجنوبية.
وردّد المشاركون هتافات وطنية حاشدة، أبرزها: «يا عيدروس أعلنها دولة»، معبّرين عن تمسكهم بحق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة، ومؤكدين وقوفهم الثابت خلف القيادة السياسية الجنوبية.
وأكدت الحشود القادمة من الأزارق دعمها المطلق للرئيس القائد عيدروس بن قاسم عبدالعزيز الزبيدي، ومساندتها الكاملة للقوات المسلحة الجنوبية، مشيدةً بالانتصارات المتحققة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما تمثله من ترسيخ للأمن والاستقرار وحماية للمكتسبات الوطنية.
ويأتي هذا الحراك الجماهيري الواسع ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الأزارق، كما كانت دومًا، في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الجنوب وقضيته العادلة، وأن إرادة الشعب الجنوبي ماضية بثبات نحو تحقيق أهدافه الوطنية مهما كانت التحديات.