شهد مخيم الاعتصام المفتوح في محافظة الضالع ظهر اليوم، أداء صلاة وخطبة جمعة حاشدة، بمشاركة رسمية وشعبية كبيرة، لتؤكد رسالة موحدة حول التلاحم خلف هدف إعلان الدولة الجنوبية ووحدة الصف، وترسيخ الاعتصام كمنبر سلمي للتعبير عن الإرادة الشعبية.
وحضر الصلاة كوكبة من القيادات السياسية والعسكرية والاجتماعية، تقدمهم عضوا هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المحامي يحيى غالب الشعيبي والأستاذ عبدالرؤوف السقاف، كما حضرها العميد عبدالله مهدي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في المحافظة، ونائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، إلى جانب أعضاء من فريق الرقابة والتوجيه الرئاسي، وعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية البارزة.
وفي هذا السياق أكد الشيخ لطفي علي عبدالله مانع، مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة في خطبته، على ضرورة وحدة الصف الجنوبي والاصطفاف الوطني. وأشار أن التلاحم الشعبي هو “الركيزة الأساسية والضامن الحقيقي لاستعادة الدولة الجنوبية”، داعياً جميع الشرائح إلى تجسيد الالتفاف حول المشروع الوطني الجنوبي المتمثل بإعلان دولة الجنوب العربي.
واختتمت الخطبة بتأكيدات واضحة على استمرار الاعتصام المفتوح كوسيلة حضارية راسخة للتعبير عن المطالب الشعبية، وكمظاهرة دائمة للإرادة الجماعية للشعب الجنوبي. وأضاف الخطيب أن هذا الاعتصام يجسد تمسك الناس بخيارهم السلمي وتأييدهم لقيادتهم الممثلة بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بكل الخطوات والإجراءات السياسية والعسكرية.
ويعد مخيم الاعتصام المفتوح في الضالع، الذي يستمر لليوم الثاني عشر، أحد أبرز المظاهر السلمية الحاضرة للتعبير عن المطالب الجنوبية، وقد تحول إلى منبر دائم للتوعية والخطب والأنشطة والفعاليات الوطنية. وتأتي صلاة الجمعة الحاشدة اليوم لتعزيز رسالته وتأكيد زخمه الشعبي والرسمي، في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية عمومًا تطورات سياسية وعسكرية متسارعة.