الانتقالي الجنوبي حقق مكاسب سياسية وعسكرية مهمة بعد الموافقة على إشراك قوات درع الوطن في بعض المواقع في محافظتي المهرة وحضرموت ومن أهم المكاسب :
#المكاسب_السياسية:
– تعزيز النفوذ السياسي في الجنوب العربي
– الحفاظ على الاستقرار والأمن في المحافظتين
وهذا الاتفاق يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظتين، مما يخدم مصالح المجلس الانتقالي الجنوبي نحو تحقيق أهداف الثورة الجنوبية
– تعزيز التعاون مع التحالف العربي بقيادة السعودية
#المكاسب_العسكرية:
– تعزيز القدرة العسكرية في المحافظتين
– الحفاظ على السيطرة على المواقع الاستراتيجية
– تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
-الحفاظ على المكاسب الميدانية التي حققتها قواته في حضرموت والمهرة، مع السماح لقوات درع الوطن بالانتشار في بعض المناطق.
#المكاسب_الشعبية:
– تحسين الأوضاع المعيشية للسكان المحليين
– تعزيز الثقة بين السكان والمجلس الانتقالي الجنوبي
#المكاسب_الدولية:
– تعزيز الاعتراف الدولي بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالموافقة على إشراك قوات درع الوطن وذلك قد يعزز الاعتراف الدولي بالمجلس الانتقالي الجنوبي كشريك اساسي في العملية السياسية اليمنية.
– تعزيز التعاون مع الدول الإقليمية والدولية
-تحقيق التوازن :هذا الاتفاق سوف يسمح للمجلس الانتقالي الجنوبي بالتوازن بين دعم التحالف السعودي ومواقفه السياسية.
– دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة
هذا القبول من قبل الانتقالي لا يعتبر تراجعًا عن مواقفه السابقة، بل هو شطارة سياسية تتيح له الحفاظ على المكاسب التي حققها وتعزيز نفوذه في المنطقة.
#الخطوات_الناجحة:
– تعزيز التعاون مع التحالف العربي بقيادة السعودية
– الحفاظ على الاستقرار والأمن في المحافظتين
– تعزيز القدرة العسكرية في المحافظتين
– تعزيز الثقة بين السكان والمجلس الانتقالي الجنوبي
– تعزيز الاعتراف الدولي بالمجلس الانتقالي الجنوبي
هذه الخطوات تساعد المجلس الانتقالي الجنوبي على تحقيق أهدافه واستعادة الدولة الجنوبية