أكد الإعلامي عادل اليافعي أن القرار الذي اتُخذ مؤخرًا بخصوص تسليم الشباب للمعسكرات والانسحاب، كان القرار العقلاني والمنطقي في ظل الظروف الصعبة التي مرّ بها الميدان، مشددًا على أن هذا الخيار كان حفاظًا على سلامة أرواح أبنائنا وتفاديًا لخسائر بشرية فادحة.
وقال اليافعي في تصريح صحفي إن الخطة المطروحة سابقًا لوُضعت حيز التنفيذ كانت ستؤدي إلى “تدميرهم بالكامل في صحارى مكشوفة”، معتبرًا أن ما حدث لم يكن تهورًا أو انتحارًا, بل خيارًا رشيدًا قدم حياة الشباب فوق أي اعتبارات أخرى.
وأضاف أن تسليم الشباب للمعسكرات والانسحاب كان الخيار الأفضل في تلك الظروف، نظرًا لما كان معدًّا لهم من سيناريوهات قد تفوق طاقتهم، مشددًا على أن الأرواح عزيزة ولا يمكن التفريط بها، وأن الأرض باتت اليوم بيد أهلها.
وفي سياق متصل، انتقد اليافعي ما وصفه بـ التحريض والعنصرية من بعض الأطراف القادمة من الشمال، مؤكدًا أن أبناء حضرموت سيكون لهم دور حاسم في منع أي محاولات للاستفادة من الموقف على حسابهم أو إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء.
واختتم اليافعي تصريحه بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تدخل السياسة الدولية بكلمتها، داعيًا جميع الأطراف إلى ترك الأمور لتسير في مسارها الطبيعي، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الحق الجنوبي قد تم إعلانه ولا تراجع عنه.