أفادت مصادر مطلعة أن جهات سعودية سعت إلى حمل الوفد الجنوبي على إدانة الرئيس عيدروس الزبيدي، إلا أن الوفد تمسّك بموقفه ورفض الانصياع لتلك الضغوط. ومع تعثّر محاولات الإقناع، لجأت السلطات إلى احتجاز وفد المجلس الانتقالي الجنوبي كوسيلة ضغط، مشترطة الإفراج عنه مقابل إصدار إدانة رسمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول الأساليب المتّبعة في فرض المواقف السياسية، وحدود التعالي في إدارة الخلافات، فضلًا عن المنطق الذي يمكن أن يبرر مثل هذه الممارسات.
وفي رد فعل شعبي، دعت قوى وناشطون جنوبيون إلى النزول إلى الميدان وتنظيم أكبر مليونية للضغط على السلطات السعودية، والمطالبة بالإفراج الفوري عن الوفد المحتجز.
وتساءل مراقبون عن جدوى الحديث عن الحوار في ظل ممارسات يرون أنها تقوم على منطق الإكراه، معتبرين أن التعامل بهذه الطريقة يعكس عقلية وصاية لا تنسجم مع مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل.