لوائح ونظم الانتقالي لا تعطي اي شرعية لحل المجلس من قبل وفد قدم للملكة لهدف واضح يتمثل في المشاركة للحوار الذي دعت له المملكة وتعرض للغدر به .
الوفد الجنوبي لايزال مصيره مخفي بعد انقطاع الاتصال به منذ وصوله والبيان الجاهز الذي كان تحت الضغط والاكراه يرفضه شعب الجنوب المتمسك بكيانه الحامل لمشروعه الوطني.
المجلس الانتقالي هو مجلس العموم المكون من الجمعية الوطنية وعددها ٣٧١ عضو ومجلس المستشارين و عدده ألف عضو والأمانة العامه وهيئة الرئاسة وهي المعنية بالاجتماع واتخاذ اي قرارات مصيرية.
لم يكن الانتقالي حزبا سياسيا حتى يحل بل حركة تحرر وطني قائم على تفويض شعبي جنوبي للرئيس عيدروس الزبيدي ، وعمل مؤسسي مكون من مجلس العموم الذي تتكون منه الجمعية الوطنية وعددها ٣٧١ عضو ومجلس المستشارين و عدده ألف عضو والأمانة العامه ، وهيئة الرئاسة ، وفي اجتماع عام لهذه الهيئات يمكن أن تتخذ القرارات المصيرية .
كامل هيئات المجلس الانتقالي على ارض الجنوب ترفض بيان الاكراه الجاهز الذي قدم لقراءته الامين العام ، لكون المعني بحل المجلس هيئاته “مجلس العموم” وبعد تحقيق الهدف الذي انشئ من اجله وهو استعادة الدولة الجنوبية .