أعلن حلف قبائل حضرموت، في بيان هام صادر عنه اليوم، رفضه المشاركة في أي ترتيبات سياسية أو شراكات تقوم على مبدأ المناصفة الجغرافية بين الشمال والجنوب، ما لم يتم الاعتراف بحضرموت طرفًا ثالثًا مستقلًا في أي إطار سياسي أو تفاهمات قادمة.
وأكد البيان أن هذا الموقف يأتي حرصًا على الحفاظ على المنجزات الوطنية المتحققة، والتي من شأنها الإسهام في قيام الدولة، وتعزيز مؤسساتها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، إلى جانب ضمان شراكة عادلة ومتوازنة لا تتيح الفرصة لهيمنة بعض الأطراف على القرار السياسي.
وأشار الحلف إلى أن المعطيات القائمة على أرض الواقع لا تسمح بالاستمرار في صيغ الشراكة التقليدية المبنية على ثنائية الشمال والجنوب، مؤكدًا أن تجاهل خصوصية حضرموت ومكانتها السياسية والاجتماعية والتاريخية يتعارض مع مبادئ العدالة والشراكة الحقيقية.
وشدد البيان على أن احترام المواقف الوطنية والتضحيات الجسيمة التي قُدمت يقتضي إعادة النظر في آليات التمثيل السياسي، بما يضمن لحضرموت دورها المستقل كشريك فاعل، لا تابعًا لأي طرف.
واختتم حلف قبائل حضرموت بيانه بالتأكيد على أن أي ترتيبات أو تفاهمات سياسية تتجاوز هذا المطلب لا تعنيه ولا يُعد طرفًا فيها.