شهدت العاصمة عدن في تصعيدًا شعبيًا إثر إزالة صورة الرئيس عيدروس الزُبيدي من إحدى اللوحات الإعلانية وتبديلها في لوحة إعلانية أخرى تابعة لاحدى الشركات وهو ما أثار موجة من الغضب في صفوف الشباب الجنوبي الذين اعتبروا هذه الخطوة بمثابة “استفزاز” لمشاعرهم، واعتداء على رمز من رموز قضيتهم العادلة.
وفي رد فعل سريع، خرج عددا من الشباب الجنوبي إلى الشارع وقاموا بإزالة اللافتة الإعلانية، مؤكدين على إعادة الصورة كما كانت عليه سابقًا، في خطوة تعكس الدعم الكبير الذي يحظى به الرئيس الزُبيدي في نفوس أبناء الجنوب. وقد اعتبرها الكثيرون تعبيرًا صريحًا عن مدى ارتباطهم بقائدهم الذي يمثل رمزًا لقضيتهم الوطنية.
وعلى الرغم من غياب الرئيس الزُبيدي عن الساحة السياسية والإعلامية في الأسابيع الأخيرة بعد القصف السعودي الجوي فإن صورته لا تزال تزين العديد من الشوارع الجنوبية، ما يعكس مكانته الكبيرة في قلوب المواطنين. وتزايدت التحذيرات من إزالة هذه الصور، حيث يراها الجنوبيون رمزًا لنضالهم المستمر وقائدًا حمل على عاتقه قضية شعب الجنوب العادلة.
هذا التفاعل الشعبي يأتي في وقت حساس، حيث تزداد المخاوف من محاولات محو الرموز الوطنية التي تشكل جزءًا أساسيًا من هوية الجنوب وتاريخه النضالي، في وقت يشهد فيه الجنوب تحولات سياسية وصراعات مستمرة على خلفية الأوضاع الإقليمية