شهدت مدينة التواهي بالعاصمة عدن، اليوم، تظاهرة جماهيرية حاشدة أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تنديدًا بعملية الإغلاق التي طالت مبنى الجمعية، في خطوة اعتبرها المتظاهرون استفزازًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب ومحاولة للمساس بمؤسساته الوطنية.
ورفع المشاركون في التظاهرة الشعارات الوطنية المؤكدة على رفض الوصاية وكل أشكال الاستهداف التي تطال قيادة الجنوب ومؤسساته، مشددين على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الإرادة الشعبية الجنوبية، وأن المساس به يُعد مساسًا بشعب الجنوب وقضيته العادلة.
وأكد المتظاهرون تمسكهم بحقهم في حماية مؤسساتهم الوطنية، معتبرين أن أي محاولات لإرباك المشهد الجنوبي أو التضييق على مؤسساته لن تزيد الشارع الجنوبي إلا صلابة وتماسكًا في الدفاع عن مكتسباته السياسية والوطنية.
من جانبها، شددت الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي على أن استهداف مؤسسات الجنوب يعد “خطًا أحمر”، محذرة من أن أي مساس بها سيُقابل برد شعبي واسع يعكس حجم الرفض الشعبي لأي إجراءات تمس كرامة وإرادة أبناء الجنوب.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل حالة من الغضب الشعبي إزاء ما وصفه ناشطون بمحاولات متكررة لاستفزاز الشارع الجنوبي وضرب استقرار العاصمة عدن، في وقت يؤكد فيه أبناء الجنوب التفافهم الكامل حول قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.