شهدت العاصمة عدن خلال الأسابيع الماضية زلزالاً بشرياً مهيباً، حيث احتفت الحشود المليونية بإرادتها الصلبة في مشهدٍ حبس أنفاس المتابعين في الداخل والخارج.
ورداً على محاولات بعض الأطراف التقليل من حجم هذا الزلال البشري المهيب بادعاءات استخدام تقنيات “الذكاء الاصطناعي”، أكد خبراء ومحللون أن هذه المزاعم تمثل سقطة أخلاقية ومهنية تعكس حالة من العجز والذهول أمام الواقع.
وجاء في تعليقات واسعة النطاق، أبرزها ما تداوله الناشط أبو فهد العتيبي، أن الحشود الجرارة التي اهتزت لها الأرض ليست “جرافيك” أو تزييفاً رقمياً، بل هي تجسيد حي لشعب يرفض التهميش. وأشار العتيبي إلى أن “الذكاء الاصطناعي لا يخرج الناس من بيوتها تحت لهيب الشمس، ولا يمنح الصور تلك الروح والحرارة التي لا يخطئها إلا أعمى البصيرة”.
وأكد أن “إنكار الحقيقة لا يلغيها، ومحاولة تزييف الواقع هي اعتراف صريح بالهزيمة أمام هذا المشهد المهيب”. وشدد على أن عدن حسمت الجدل وقالت كلمتها، ليظل الواقع أقوى من أي خيالات تحاول طمس الحقيقة.