أكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ علي التميمي، أن موقف المجلس من ما سُمّي بـ«إعلان الحكومة» ينطلق من نبض الشارع الجنوبي، الذي قابل الإعلان بتجاهلٍ كامل، معتبرًا أنه لا يمثّل أولويات المرحلة ولا يعكس تطلعات المواطنين في الجنوب.
وقال التميمي في تصريح خاص لـ إرم نيوز إن الشارع الجنوبي لم يُعر إعلان الحكومة أي اهتمام يُذكر، مشيرًا إلى أن تركيز الجماهير انصبّ على الفعاليات الشعبية الكبرى التي شهدتها محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، في تعبير واضح عن تمسّك الجنوبيين بقضيتهم ومسارهم الوطني.
وأوضح التميمي أن حالة اللامبالاة الشعبية تجاه تشكيل الحكومة تؤكد أن الفيصل الحقيقي في المعركة هو الميدان وإرادة الشعب، لا الصفقات المشبوهة أو الترتيبات السياسية التي تُفرض بعيدًا عن تطلعات الجنوبيين.
وأضاف:
مخطئ من يظن أن استهداف القوات الجنوبية أو تمكين عودة الجماعات الإرهابية يمكن أن يجبر الجنوبيين على التراجع عن قضيتهم أو القبول بالأمر الواقع».
وشدد المتحدث باسم الانتقالي على أن الممارسات القمعية بحق المتظاهرين السلميين لن تُضعف إرادة أبناء الجنوب، بل تزيدهم حماسة واستعدادًا للتضحية في مواجهة ما وصفه بالعدو المتربص بالقضية الجنوبية.
واختتم التميمي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي اليوم أكثر وعيًا وتمسكًا بخياراته الوطنية، وأن محاولات الالتفاف على إرادته أو تجاهل صوته لن تنجح في تغيير مسار نضاله المشروع نحو استعادة دولته وحقوقه كاملة.