داهمت قوات عسكرية ملثمة، مدعومة من المملكة العربية السعودية، صباح اليوم الثلاثاء، منزل الأستاذ عبد الملك التميمي القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي حضرموت، في خطوة أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط السياسية والشعبية بالمحافظة.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان أن القوة نفسها اقتحمت أيضًا منزل المدير المالي للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي، إلى جانب مداهمة منازل عدد من النشطاء السياسيين، ضمن حملة وُصفت بأنها امتداد لسياسة التضييق والاعتقالات خارج إطار القانون.
وأفادت المصادر أن المداهمات تمت بطريقة مفاجئة وباستخدام عربات عسكرية وأفراد ملثمين، ما تسبب بحالة من القلق والاحتقان في أوساط المواطنين، خصوصًا في ظل تزايد مثل هذه الممارسات التي تستهدف شخصيات سياسية ونشطاء في وادي حضرموت.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس الحريات العامة والعمل السياسي، ويهدد حالة الاستقرار النسبي في المحافظة، مطالبين بوقف هذه الإجراءات واحترام القانون وحقوق المواطنين.
وتتواصل الدعوات الشعبية في حضرموت لرفض هذه الممارسات، والتأكيد على حق أبناء المحافظة في الأمن والاستقرار بعيدًا عن سياسات القمع والترويع.