قال القيادي فضل الجعدي إن اللجوء إلى حشد القوة العسكرية في مواجهة الاحتجاجات السلمية يعيد إلى الأذهان الآليات الأمنية الفاشلة التي استُخدمت في الماضي، مؤكداً أن إعادة إنتاجها اليوم بصورة أكثر وضوحاً يمثل مؤشراً بالغ الخطورة.
وأوضح الجعدي في تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هذه الإجراءات تعكس توجهاً نحو تدشين مرحلة قمعية جديدة، يتم فيها تكرار مسلسل القمع تحت ذرائع متعددة، بهدف كسر الإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن الاحتجاجات المليونية في الجنوب تمثل تعبيراً واضحاً عن مطالب شعبية مشروعة، معتبراً أن مواجهتها بالقوة لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتعزيز حالة الاحتقان.
وتأتي تصريحات الجعدي في ظل تصاعد الجدل بشأن آليات التعامل مع التحركات الشعبية، وسط دعوات متزايدة لاحترام حق المواطنين في التعبير السلمي وضمان عدم الانزلاق نحو خيارات أمنية قد تزيد المشهد تعقيداً.