أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي، عبر هيئة الشؤون الخارجية، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف سلطنة عُمان بواسطة طائرات مسيّرة، وما ترتب عليه من تهديد مباشر لأمن المدنيين والمنشآت الحيوية وحركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأكد المجلس في بيان رسمي أن هذا الاستهداف يُعد تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر، من شأنه توسيع رقعة الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على رفضه القاطع لأي أعمال عدائية تمس سيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها.
وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي تضامنه الكامل مع سلطنة عُمان، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدًا وقوفه إلى جانب كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي وحماية الممرات البحرية والمنشآت المدنية من أي اعتداءات.
وأشار البيان إلى أن استهداف الدول الآمنة والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكًا صريحًا للقوانين والأعراف الدولية، ويقوّض مساعي التهدئة، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار وضبط النفس بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها مزيدًا من التوترات.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مشتركًا لمواجهة التحديات، والحفاظ على سلامة المدنيين وضمان استمرار حركة الملاحة البحرية دون تهديد.