دخلت المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران أسبوعها الثاني، اليوم السبت، وسط تصعيد متواصل للهجمات المتبادلة بين الجانبين، في وقت قدمت فيه طهران اعتذارًا للدول المجاورة عن الأضرار التي طالت بعض مناطقها نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.
وقال مسعود بزشكيان، رئيس إيران، إن بلاده تعتذر للدول المجاورة التي تأثرت بالهجمات، مؤكدًا أن طهران لا تسعى إلى استهداف دول المنطقة، لكنها تحتفظ بحق الرد على أي هجمات تتعرض لها من قبل إسرائيل أو حلفائها.
وأضاف أن إيران لا ترغب في توسيع دائرة الصراع، داعيًا دول المنطقة إلى عدم السماح باستخدام أراضيها كمنطلق لشن هجمات ضد إيران، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.
في المقابل، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، فيما أعلنت طهران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، في إطار الرد على الهجمات التي تقول إنها طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية داخل أراضيها.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في كلا الجانبين، إلى جانب أضرار واسعة في عدد من المواقع العسكرية، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
كما أدت التطورات العسكرية المتسارعة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا واضطراب حركة الملاحة الجوية في بعض دول المنطقة، في ظل دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.