أكدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت أن التظاهرة الشعبية اليوم في مدينة المكلا تمثل نموذجًا حضاريًا وسلميًا يعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى أبناء المحافظة، في ظل ظروف سياسية حساسة تمر بها المنطقة.
وشددت الهيئة في بيان لها على تمسكها بالنهج السلمي كخيار استراتيجي ثابت، رافضة بشكل قاطع كافة أشكال الفوضى أو العنف، مؤكدة أن الحراك الشعبي يأتي في إطار التعبير المشروع عن الإرادة الجماهيرية.
وأوضحت أن المسيرة السلمية ستنطلق من جسر الشهيدين “بارجاش وبن همام” وصولًا إلى ساحة الحرية بمدينة المكلا، في فعالية منظمة تهدف إلى إيصال رسائل سياسية وشعبية ضمن الأطر السلمية والقانونية.
وفي سياق متصل، حمّلت الهيئة سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن أي محاولات لعرقلة التظاهرة أو المساس بطابعها السلمي، محذرة من أن أي تجاوزات أو أعمال استفزازية لن تخدم سوى قوى الفوضى، وقد تؤدي إلى تعقيد المشهد ميدانيًا.
وأكد البيان أن التظاهر السلمي حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق الدولية، داعيًا الجهات المعنية إلى احترام هذا الحق وضمان حمايته دون تضييق أو استخدام للقوة.
كما أشادت الهيئة بوعي رجال الأمن ورفضهم الانجرار إلى استخدام القوة ضد المتظاهرين، مثمنة في الوقت ذاته مستوى الانضباط الذي أظهرته الأجهزة الأمنية وحرصها على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن تحقيق الاستقرار يبدأ من احترام إرادة الشعب وخياراته، مجددة الدعوة لكافة المواطنين إلى الالتزام بالتعبير الحضاري المسؤول خلال هذه المرحلة المفصلية، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويحفظ الطابع السلمي للحراك.