قال الصحفي خالد سلمان إن حزب الإصلاح لا يزال يتخفّى خلف واجهات سياسية متعددة لإخفاء هويته الإخوانية، مشيرًا إلى أن هذه “الطبقة التمويهية” بدأت تتآكل تدريجيًا مع تصاعد قراءة أكثر عمقًا لطبيعة الحزب الفكرية والتنظيمية.
وأضاف سلمان أن هناك من يحاول تقديم بعض قيادات الإصلاح كرموز مدنية، بينما الواقع – بحسب تعبيره – يعكس امتدادًا فكريًا واضحًا لجماعة الإخوان، لافتًا إلى أن تقارير دوائر أمنية دولية تتعامل مع الحزب باعتباره كيانًا ذا خلفية أيديولوجية متشددة.
وأكد أن إشكالية الإصلاح لا تتعلق بالاسم فقط، بل بمدى تغلغله داخل بنية الدولة، عبر حضوره في مفاصل عسكرية وأمنية، وشراكته في الحكم، إضافة إلى امتلاكه أذرعًا اقتصادية وتشكيلات مسلحة موازية.
وأشار إلى أن الحزب يتعامل بمرونة سياسية مع ملف التصنيف الدولي المرتقب، متجنبًا إعلان موقف مباشر، ومحاولًا تمرير الاعتراض عبر أطراف حكومية، واصفًا ذلك بأنه “مناورة سياسية مكشوفة”.
واختتم سلمان بالتأكيد على أن مسار التصنيف الدولي يتقدم تدريجيًا، وأن تجاهل التعامل الجاد مع هذا الملف سيجعل أي حكومة أمام تحديات سياسية وأمنية معقدة في المرحلة المقبلة