لا أعتقد هناك إنسان في هذا الكون أصبح لا يّعي الأهداف الإيرانية من خلال قصف الإمارات بالصواريخ والمسيرات، حتى في الوقت الذي توقفت فيه الحرب، والمفاوضات مستمرة بين أمريكا وإيران .
العدو الإيراني الذي حول ثروات الشعب الإيراني من بناء الإنسان إلى بناء آلة عسكرية تدميرية ضد جيران بلاده، هو حاقد على إنجازنا الحضاري في الإمارات العربية، التي أصبحت تصنع حتى السلاح بأجود المعايير والمواصفات العالمية، هذا البلد العظيم الذي أصبح قبلة العالم اليوم ودار أمن وأمان لكل المستثمرين وقاصدي الاستقرار، هو بلا شك مصدر إزعاج للعدو الإيراني الذي لا يريد أن يرى هذا النموذج العالمي المشرف .
وحينما لم تتأثر بلادنا بصواريخه ومسيراته خلال 40 يوم من حربه مع أمريكا وإسرائيل، لم يتخيّل هذا الإستعداد الذي كانت قيادتنا السياسية تدرك أن ترسانته العسكرية التي تم بناها خلال 47 عام هدفها تدمير جيرانه الخليجيين .
الفشل الإيراني الذريع وخسارته لكل أوراقه التفاوضية، بما فيها مضيق هرمز الذي تم فتحه من قبل القوات الأمريكية بالقوة، جعل العدو الإيراني في حالة هستيريا وكانت صواريخه ومسيراته بالأمس على الإمارات بمثابة الورقة الأخيرة قبل السقوط المدوي قريباً بإذن الله تعالى على يد الشعب الإيراني .
حفظ الله الإمارات وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي المخلص وكل المقيمين على أرضها الطيبة الطاهرة .