الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*مَن يحرر مَن.. يا سادة؟!*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
يوليو 18, 2026
in اخبار وتقارير
0
*مَن يحرر مَن.. يا سادة؟!*
0
SHARES
1
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي / كتب/يحيى احمد

​يُطلقون الشعارات الرنانة عن خوض معارك حاسمة لتحرير الشمال من المليشيات الحوثية، بينما عيونهم شاخصة، وبنادقهم موجهة نحو الجنوب وثرواته،إنها المفارقة العجيبة؛ فهذه القوات الشمالية التي انسحبت من محافظات الجوف والمناطق الحدودية في البقع وكتاف بصعدة، ومأرب، والبيضاء وسلمتها للحوثي، أُعيدت صياغتها وتجميعها تحت مسميات وهياكل جديدة كـ “قوات الطوارئ اليمنية” وغيرها، وتم تمكينها بدعمٍ سعودي للسيطرة على حضرموت والمهرة وصولاً إلى حدود شبوة، بدلاً من توجيهها لتحرير الشمال.

​وإذا تتبعنا خارطة انتشار هذه القوات وقوامها، لاكتشفنا حجم زيف شعاراتهم وخبث أهدافهم، وهي على النحو التالي:

​الفرقة الأولى لقوات الطوارئ اليمنية: يقودها العميد ياسر عبد الله المعبري (من محافظة المحويت)، وتنتشر في وادي وصحراء حضرموت، بقوام بشري يصل إلى 13 ألف مقاتل.

​الفرقة الثانية: يقودها اللواء ياسر حسين مجلي (من محافظة صعدة)، وتتمركز في مديريتي رماه والوديعة بمحافظة حضرموت، بقوام يُقدّر بـ 5 آلاف مقاتل.

​الفرقة الثالثة: يقودها اللواء عمار أحمد محمد طامش (من محافظة صنعاء)، وتنتشر في مناطق الوديعة، والوادي، وصحراء حضرموت، بقوام بشري يبلغ 13 ألف مقاتل.

​الفرقة الرابعة: يقودها رداد الهاشمي (من محافظة المحويت)، ويتمركز جزء منها في صحراء العبر بمحافظة حضرموت كقوات احتياط للتدخل السريع، بقوام يبلغ 11 ألف مقاتل.

​ويُضاف إلى هذا الحشد ألوية الفرقتين الخامسة والسادسة المنتشرة على الشريط الحدودي بين حضرموت والمهرة وشبوة بقيادة اللواء عبد الكريم عوبل السدعي (من محافظة صعدة)، وجميع منتسبيها من المحافظات الشمالية. هذا فضلاً عن “المنطقة العسكرية الأولى” الرابضة في وادي وصحراء حضرموت، والتي يمثل ضباطها وأفرادها نسيجاً خالصاً من المحافظات الشمالية، وصولاً إلى التشكيلات المستحدثة كبعض ألوية “درع الوطن” في المهرة وحضرموت، والتي تضم قواماً بنسبة 70% من المحافظات الشمالية.

​وفي المقابل، يقبع ما يسمى “الجيش الوطني” في مديريات محدودة بمأرب بتعداد ورقي وفج يفوق 250 ألف مقاتل. إن إنجاز هذا الجيش المحنّط -للأسف- كان تسليم جبهات بأكملها للحوثي بكامل عتادها وتسليحها دون مقاومة تُذكر. لو أن هذا الربع مليون مقاتل امتلكوا الإرادة، واستخدموا أبسط الأدوات لأسقطوا الحوثي، لكن الحقيقة السياسية المريرة هي أن قوى النفوذ التقليدية في الشمال لا تريد خوض معركة حقيقية؛ فما الذي يعجلهم بإسقاط الحوثي طالما أن استمرار الوضع القائم يضمن لهم تدفق الدعم والامتيازات؟

​هل يريدون من القوات المسلحة الجنوبية التي غُدر بها وقُصفت في حضرموت والمهرة بعد أن طهرت الوادي والصحراء من عناصر الإرهاب وقطعت شرايين تهريب السلاح للمليشيات الحوثية أن تنوب عنهم في تحرير أرضهم، بينما جحافلهم تقبض سيطرتها وهيمنتها على حضرموت والمهرة، وتنتظر الفرصة للانقضاض على محافظة شبوة؟

​القوات المسلحة الجنوبية، بشتى تشكيلاتها الباسلة، تخوض مواجهات وجودية يومية ضد المليشيات الحوثية الإرهابية على امتداد الحدود الجغرافية للجنوب، في حين تعيش جبهات مأرب وتعز هدنة غير معلنة وتخادماً مكشوفاً مع الحوثي.

​ولهذا، فإن مَن كان جاداً في تحرير الشمال من الكهنوت الحوثي، فعليه أولاً ،وبالمقام الأول،تحريك هذه الجحافل الرابضة في وادي حضرموت والمهرة؛ فأهل مكة أدرى بشعابها، وأبناء الشمال أولى بتحرير أرضهم. أما القوات المسلحة الجنوبية والأمن، فهي تخوض حربها في مواجهة الحوثيين والإرهاب الإخواني منذ عقد من الزمن وما زالت حربها مستمرة حتى اللحظة، وبوصلتها القادمة ستكون تحرير حضرموت والمهرة من القوى الشمالية لاستكمال تطهير الجغرافيا الجنوبية من مليشيات الإرهاب الشمالية.. وبعدها، لكل حدث حديث.

​أما دون ذلك.. فحق لنا أن نتساءل بكل استنكار: مَن يحرر مَن.. يا سادة؟!

المنشور السابق

القطاع الثاني بالأمن الوطني في الضالع يضبط قاطرة محملة بكميات كبيرة من الأدوية المهربة داخل خزان ديزل

المنشور التالي

رائد الجحافي: احتكاك بين ناقلة تجارية ونشاط عسكري يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة الإقليمية- مقال

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
رائد الجحافي: احتكاك بين ناقلة تجارية ونشاط عسكري يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة الإقليمية- مقال

رائد الجحافي: احتكاك بين ناقلة تجارية ونشاط عسكري يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة الإقليمية- مقال

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
*الوزير الزعوري يُعزّي في وفاة الدكتور وائل شكري’*

*الوزير الزعوري يُعزّي في وفاة الدكتور وائل شكري’*

أغسطس 8, 2025
أقوى النساء في التاريخ

أقوى النساء في التاريخ

يوليو 28, 2023
قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه //  ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه // ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

يوليو 8, 2023
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

سبتمبر 11, 2026

Recent News

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

سبتمبر 11, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة