حذر خبراء الأمن السيبراني من أن الجرائم الإلكترونية باتت أسهل من أي وقت مضى، مع ازدهار “اقتصاد الجرائم الإلكترونية” وتحوله إلى صناعة عالمية قائمة بذاتها.
فقد أصبحت الأدوات والخدمات الإجرامية متاحة للبيع في أسواق رقمية سرية، مما يتيح لأي شخص تقريبًا أن يصبح محتالًا محترفًا دون الحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة.
لم يعد مجرمو الإنترنت مجرد أفراد مهرة يعملون في الظلام، بل تحولوا إلى شبكات احترافية تدير أعمالها بأسلوب الشركات الكبرى، بحسب تقرير نشره موقع “CNBC” واطلعت عليه “العربية Business”.
يقول نيكولاس كورت، المدير المساعد لمركز الإنتربول للجرائم المالية، إن تنفيذ الجرائم الإلكترونية كان يتطلب سابقًا مهارات تقنية معقدة، لكن اليوم، أصبح الوصول إلى البيانات الشخصية وإطلاق هجمات تصيد احتيالي أسهل من أي وقت مضى.
الجرائم الإلكترونية كخدمة تجارة مربحة
وفقًا للخبير توني بيرنسايد، فإن انتشار الجرائم الإلكترونية كخدمة (CaaS) أدى إلى إنشاء أسواق متخصصة تقدم أدوات خبيثة للبيع، تشمل برمجيات الفدية، وأدوات القرصنة، وشبكات الروبوتات، والبيانات المسروقة.
يتم استضافة هذه الأسواق غالبًا على الشبكة المظلمة، ومن أبرزها Abacus Market وTorzon Market وStyx، وهي منصات توفر للمحتالين الأدوات اللازمة للهجوم مقابل رسوم تدفع غالبًا بالعملات المشفرة للحفاظ على السرية.