المهرة تقف بشموخ في يوم تاريخي امام الرئيس القائد عيدروس الزبيدي لتعلن اصطفافها لكسر شوكة الاضطهاد ، والظلم ، والعبث، والقهر ، والاستبداد المتمكن منها من قبل قوى الشر لاكثر من 30 عام .
المهرة تكسر جبروت التطويع والابتزاز الذي يمارس بحقها من قبل تلك القوى الظلامية المتغطرسة ، وتدفن مشاريع اعدائها للابد الحاملين لمشاريع الابتزاز بمحاولات سلخها عن محيطها الجنوبي .
المهرة هاهي اليوم تلبس ثوب عيدها بعقد جديد وحلة جديدة تجدد فيها بانها القلب النابض للوطن الجنوبي ، وتجسد بحشدها العظيم اسمى معاني الاجماع والاصفاف الوطني بعنفوان ارادتها الجمعية التي رسمها ابنائها الابطال للتاكيد على واحدية الهدف والمصير والهوية الجنوبية لابناء الجنوب من المهرة حتى باب المندب .