نفّذ مكتب وزارة حقوق الإنسان بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، المرحلة الخامسة من برنامجه الإنساني لتوزيع السلال الغذائية، مستهدفًا عددًا من الأسر الأشد احتياجًا في منطقة سد حسان بمديرية زنجبار، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مساندة الفئات المتضررة من الظروف المعيشية الصعبة.
وجاء تنفيذ هذه المرحلة بدعم كريم ومتواصل من فاعل خير من المملكة العربية السعودية، وبمتابعة وتنسيق من الأستاذ أبو حسين عبدالقوي، ضمن مبادرة إنسانية تواصل حضورها عبر مراحل متتابعة للوصول إلى الأسر المحتاجة في عدد من مناطق المحافظة.
من جانبها، أكدت مديرة مكتب وزارة حقوق الإنسان بمحافظة أبين، الأستاذة ليزا عبدالرحيم سالم، أن استمرار البرنامج ووصوله إلى مرحلته الخامسة يعكسان أهمية المبادرات المجتمعية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تثقل كاهل كثير من الأسر.
وأعربت الأستاذة ليزا عن بالغ تقديرها وامتنانها لفاعل الخير من المملكة العربية السعودية على هذا الدعم الإنساني المتواصل، مؤكدةً أن ما تقدمه المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعبًا، من مساندة لليمن وشعبه يجسد عمق الروابط الأخوية والمواقف الأصيلة، ويعكس التزامًا إنسانيًا راسخًا بالوقوف إلى جانب اليمنيين والتخفيف من معاناتهم في مختلف الظروف.
وأضافت أن هذه المبادرات لا تقتصر أهميتها على توفير المساعدات الغذائية، بل تحمل رسالة تضامن وتكافل، وتعزز الأمل لدى الأسر التي تواجه أوضاعًا معيشية صعبة، مشيرةً إلى أن استمرار مثل هذه المبادرات يمثل دعمًا مهمًا للجهود الإنسانية والمجتمعية الرامية إلى الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما ثمّنت جهود الأستاذ أبو حسين عبدالقوي في متابعة تنفيذ مراحل البرنامج وتنسيق أعماله، وما بذله من جهود أسهمت في استمرار المبادرة ووصول المساعدات إلى مستحقيها.
وعبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للداعم ولمكتب وزارة حقوق الإنسان بمحافظة أبين، مؤكدين أن هذه المساعدات أسهمت في التخفيف من جانب من الأعباء المعيشية التي تواجه أسرهم، ووفرت لهم جزءًا من احتياجاتهم الأساسية.