سنعمل تمثال في قلب ثقافة الجنوب لقلم صلاح بن لغبر الذي ظل صامدا بثبات في وجه التحديات الذي عصفت بالجنوب ذلك القلم الذي لم يهتز حرفه ولم يجف حبره ولم تتغير كلماته. القلم الذي يؤمن بالحرية والاستقلال مدافعا عن حقوقه وواجباته،القلم الذي لايضل طريق ولايتنازل عن القيم والاهداف.
ذلك القلم الذي حرفه عزة وكلماته كرامة وحبره كان من دم الشهيد. كان لسان حال وطن جريح. وقف بثبات وصمود وجه لوجه امام امبراطورية الإعلام المنظم والتضليل الممنهج مدافعا عن أرضه وقضيته بعزيمة المحاربين واصرار الفاتحين مستمد قوته من معاناة شعبه وارادتهم الصلبة.
وقف القلم يواجه الكذب بالحقائق والتضليل بالصدق، عمل على توصيف الامور وشرح مايلتبس كشف خداعهم وعرى زيفهم، بوعي ومعرفة مكنته من الحديث بلباقة وفصاحة وقدرة على التحليل بهدوء العارفين ورزانة المثقفين.
واستطاع ب أقل الامكانيات إن ينتصر على امبراطوريات الإعلام المضللة ويكشف زيفها ودجلها، لتنتحر مهزومة على صفحات منشوراته