قال الناشط والكاتب الجنوبي رائد الجحافي في تغريده على صفحته في الفيس بوك
ان جهود الوساطة بين السعودية والإمارات تتسع وتزداد بقوة هذه الأيام بالمقابل يظهر الرئيس عيدروس الزبيدي ويبعث بخطاباته عبر الأثير إلى إجتماعات المجلس الانتقالي في الداخل والى لقاءات الجاليات الجنوبية في الخارج..
ترى هل ظهور الرئيس بالتزامن مع اتساع تحركات المصالحة الدبلوماسية العربية بين الرياض وأبوظبي سيعزز من احتمال طرح قضية الانتقالي في صلب موضوع المباحثات الدبلوماسية من قبل الامارات بتقديمه ضمن شروط استعادة العلاقات مع الرياض ام أن الانتقالي سيكون من ضمن نقاط الرياض بفرض شروطها برفع أبوظبي يدها عن الانتقالي نهائياً؟..
الاحتمال الأول أن الطرفين سيصلان إلى اتفاق يضمن منح الانتقالي شكل اعتراف بناء على نقاط اتفاق الرياض السابق الذي ينص على تحويل الانتقالي إلى حزب سياسي بدون اي قوات أو سلاح واستيعاب قيادته ضمن المشاركة في الرئاسة والحكومة، مع ترحيل قضية الجنوب إلى ما بعد حلحلة المشكلة اليمنية شمالاً وجنوباً حسب ما تقدمه الرياض من طرح تروج له الأطر الدبلوماسية الدولية..
أما الاحتمال الثاني أن أبوظبي ستتمسك بعودة الانتقالي إلى ممارسة نشاطه من جديد بكل حرية مع استمرار العلاقة بين أبوظبي والانتقالي فهذا احتمال ضعيف جداً..
ولكن الكارثة ستكون في الاحتمال الأخير وهو أن أبوظبي قد تقبل بشروط الرياض بالتخلي كليا عن الانتقالي وعن قيادته والتعاون على تسليم الرياض الملف الاستخباري المتعلق بالانتقالي واخراج المحسوبين على الانتقالي من أراضيها هذا اذا لم يفرض عليها تسليم بعض الشخصيات التي ستطالب بها الرياض، لكن هذا الاحتمال يبقى هو الأضعف وغير وارد على الإطلاق حسب اعتقادي الشخصي..