الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*السفينة البريطانية وحلف حضرموت: ذريعة سعودية للوصاية على الجنوب.*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
مارس 9, 2026
in اخبار وتقارير
0
*حضرموت بهويتها الجنوبية هي من تسحق دعاة التفتيت*
0
SHARES
2
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي / د. أمين العلياني 

في علم السياسة، كما في علم الاجتماع، تظل الذريعة أخت الغاية، والتبرير توأم الفعل، وما تمويه الأهداف بتعدد الأسماء وتنقل المراحل إلا استراتيجية قديمة تتجدد في صراع الأمم والشعوب. 

والمشهد السياسي في الجنوب العربي اليوم، وإن بدا معقدًا بتشابكاته الإقليمية والدولية، إلا أنه يفضي إلى حقيقة واحدة لا تتغير: استهداف المشروع الوطني الجنوبي، بكل ثقله السياسي وشرعيته النضالية، تحت مسميات متغيرة وذرائع متجددة.

لقد ظل المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية على مدى أحد عشر عامًا ماضية أنموذجًا للصبر الاستراتيجي والوفاء بالالتزامات، حافظًا للعلاقة مع التحالف العربي، راعيًا للاتفاقيات الموقعة، رغم ما جرى ويجري على أبناء الجنوب من سياسات تجويع ممنهجة، وتردٍ كارثي في الخدمات، وشلل تام في عجلة التنمية، وتهاوٍ غير مسبوق في العملة الوطنية، في ظل وصاية سعودية مطلقة على حكومة الشرعية اليمنية التي يمثلها رشاد العليمي ومن خلفه أجندة الإخوان المسلمين. وكان الهدف الأسمى من هذا الصبر الطويل للانتقالي، وهذا الالتزام الحرفي بالنصوص الموقعة، هو الحفاظ على قضية شعبه الوطنية من الالتفاف والاقصاء، وعدم إعطاء أي ذريعة لإنهاء الدور الجنوبي الفاعل في المعادلة الإقليمية، لكن يبدو أن هذا الصبر نفسه، وهذا الثبات على المبادئ، قد أصبح مصدر إزعاج وإحراج لمن خططوا لطي قضية شعب الجنوب نهائيًا.

ولما تعذر على السعودية وأدواتها في الشرعية اليمنية إقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي، أو فرض الوصاية عليه، تنقلت بهم المراحل والأدوات، فكان الانقلاب على النخبة الشبوانية، واستقدام قوات مأرب لاحتلال عدن في العام 2019م، وإشعال فتيل الحرب الأهلية بين أبناء الجنوب في شقرة والشيخ سالم وتوقيف الرواتب على القوات الجنوبية. ولم تكن تلك الأحداث سوى حلقات في مسلسل طويل الهدف منه إخراج قضية شعب الجنوب من سياقها الطبيعي، وتفريغ الاتفاقيات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها اتفاق الرياض وآلية نقل السلطة، من مضامينها الحقيقية التي تعترف بالواقع السياسي الجنوبي.

وحين أدركت الدوائر القريبة من صانع القرار السعودي، بمساعدة خبراء الأجندة اليمنية في الرياض، أن المجلس الانتقالي الجنوبي قد صار عصيًا على الإضعاف أو الابتلاع، وأن مشروعه السياسي في استعادة دولة الجنوب كامل السيادة قد تحول إلى خيار نضالي واستراتيجي جامع، انتقلت المؤامرة إلى مربع جديد، تمحور في مربع حضرموت.

هنا، وبموافقة وتوقيع من رئيس ما يسمى بمجلس القيادة، بدأت السعودية بتفعيل الورقة القبلية، مستثمرة بعض الولاءات والعلاقات المالية والإغراءات، لخلق تمرد على السلطة المحلية بحضرموت. وكانت النتيجة منع توفير النفط لمحطات الكهرباء، ليس في حضرموت فحسب، بل وفي عدن وبقية المحافظات الجنوبية، في خطوة تهدف إلى تعميق معاناة المواطن واستخدامه ورقة ضغط لعل الشعب يخرج على المجلس أو تضعف شعبيته أو دفعه إلى خيارات تنقل الشعب وهي المكيدة التي وجدت بها السعودية ضالتها الأخيرة.

إن ما يحدث في حضرموت اليوم ليس حبًا في أبناء المحافظة، ولا دفاعًا عن حقوقهم في الحكم الذاتي كما زعموا، بل هو ذريعة مسمومة بامتياز. إن الهدف السعودي من انفلات الأوضاع هناك هو استدراج المجلس الانتقالي الجنوبي إلى التدخل لفرض الأمن والاستقرار، ليصبح هذا التدخل نفسه “مطبًا” يستغل لاحقًا لاتهام الانتقالي بالسعي لاحتلال حضرموت، أو لجر قواته إلى مستنقع صراع قبلي مكلف في حرب أهلية. فما يسمى “حلف حضرموت” ليس سوى غطاء قبلي لتنفيذ أجندة خارجية، هدفها ايقاع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في النوايا التي خطط لها السعودية، لتكون ذريعة لإنهاء مشروعه السياسي، وإقصاء رموزه الوطنية، تمهيدًا لتمرير التسوية السياسية التي تدار حاليًا على نار هادئة بين السعودية والحوثيين بوساطة عمانية على حساب قضية شعب الجنوب وثرواته.

تلك التسوية التي يرفضها المجلس الانتقالي الجنوبي رفضًا قاطعًا، لأنها لا تحمل أي ذكر لقضية شعب الجنوب، ولا تعترف بمكتسبات قواته التي سطرت أروع ملاحم البطولة، وقدمت قوافل من الشهداء والجرحى في سبيل تحرير الأرض والعرض. إنها اتفاقية تصب في صالح الحوثي أولاً، وفي صالح مشروع الوصاية السعودية التوسعية ثانيًا، ولا علاقة لها بحقوق شعب الجنوب الذي يتطلع إلى استعادة دولته كاملة السيادة.

وهنا، لو تمعن القارئ السياسي في هذا المشهد المركب، لوجد تشابهًا صارخًا مع التاريخ. فكما كانت “السفينة البريطانية” التي أغرقت قبالة سواحل عدن في القرن التاسع عشر ذريعة لشرعنة التدخل العسكري البريطاني واحتلال عدن ووضعها تحت الوصاية، ها هي ذريعة “منع الحرب الأهلية بحضرموت” تستخدم اليوم. لكن الفرق أن الطامع اليوم ليس بريطانيا العظمى، بل جار يريد فرض الوصاية تحت مسميات التحالف، وتحت ذرائع حماية الأمن القومي العربي، بينما الهدف الحقيقي هو إسقاط المشروع الوطني الجنوبي وإخضاع الإرادة الجنوبية لمشاريع تسوية لا تراعي الحق الجنوبي في استعادة دولته ولا تعترف بالتضحيات التي قدمتها قواته.

إن الجنوب اليوم أمام اختبار تاريخي؛ اختبار الثبات على الموقف، والحفاظ على المكتسبات، وكشف الذرائع قبل الأفعال. وإن اختلفت المسميات وتعددت المراحل، يبقى الهدف واحدًا: الجنوب العربي حرًا مستقلاً، كامل السيادة، عصيًا على الوصايات والمؤامرات.

المنشور السابق

*بعد أسبوعين من الإغلاق.. كادر الأمانة العامة يباشر عمله ويؤكد تمسك المجلس الانتقالي بإرادة شعب الجنوب*

المنشور التالي

*تسييس المنابر.. قرار حكومي يفرض الدعاء السياسي في مساجد الجنوب ويهدد المخالفين بالعقاب*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
*تسييس المنابر.. قرار حكومي يفرض الدعاء السياسي في مساجد الجنوب ويهدد المخالفين بالعقاب*

*تسييس المنابر.. قرار حكومي يفرض الدعاء السياسي في مساجد الجنوب ويهدد المخالفين بالعقاب*

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه //  ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه // ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

يوليو 8, 2023
ملامح استراتيجية المجلس الانتقالي لاستعادة دولة الجنوب تصريحات مهمة يدلي بها عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عمرو البيض

ملامح استراتيجية المجلس الانتقالي لاستعادة دولة الجنوب تصريحات مهمة يدلي بها عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عمرو البيض

مايو 24, 2023
شركة جروب آي بي: برامج ضارة تخترق حسابات عشرات الآلاف من مستخدمي “تشات جي بي تي”

شركة جروب آي بي: برامج ضارة تخترق حسابات عشرات الآلاف من مستخدمي “تشات جي بي تي”

يونيو 21, 2023
سفارة اليمن في القاهرة تعلق على شروط الدخول والإقامة في مصر

سفارة اليمن في القاهرة تعلق على شروط الدخول والإقامة في مصر

مارس 30, 2023
فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

سبتمبر 26, 2026

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026

Recent News

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

سبتمبر 26, 2026

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة