الى متى سيظل الحمقى مجندين لخدمة اجندة اعداء المشروع الوطني الجنوبي ، ويستوعب كلا منهم بان سبب العدوان السعودي على القوات الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت والمهرة والضالع واستمرار اعلان الحرب وانتهاج العداء والمستمر حتى اللحظة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس الزبيدي لان السعودية كانت ترى بان بقاء القوات الجنوبية وتمركزها على الارض التي قامت بتحريرها تهديد ليس لا منها القومي بل تهديد ومعرقل رئيسي لتنفيذ الالتزامات التي قطعتها مع الحوثي بناء على خارطة الطريق التي جرى التوقيع عليها.
لا تحدثني عن ان هناك مسار سياسي وتبني الرياض لتطلعات شعب الجنوب لان اذا كان كذلك لما ذهبت ولا تزال مستمرة في اعادة تشكيل الواقع السياسي لصالح اطراف معينة كخطوة اولية لتعزيز وبسط نفوذها على طريق تحقيق الاهداف الاستراتيجية للسعودية وتلك الادوات.
الواقع الذي فرضته السعودية يؤكد بانه كان عنوان لمضاعفة معاناة المواطن الجنوبي ، وفكفكة بل تدمير ما تحقق من مكتسبات عسكرية وأمنية جنوبية والتشجيع لحالة الانقسام بدعم تشكيل كيانات كرتونية لا تحضى باي قبول شعبي وتغذية الخطاب المناطقي والعنصري ، والرهان على خطاب التخوين لضرب النسيج الوطني الجنوبي ووضع اسوار من التحديات امام تحقيق اي اجماع او التفاف جنوبي لتحقيق مشروع استعادة دولة الجنوب.
متى ستدرك الادوات الجنوبية للسعودية بان المصلحة الوطنية الجنوبية لابد ان تكون فوق كل اعتبار وانه من الضروري بل من الواجب اليوم بان ينتهج الجميع خطاب الوعي الوطني الذي تفرضه المرحلة وما يوجهه الجنوب من تحديات مستهدفه لحاضره ومستقبله تتطلب مواقف مشتركة للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات والوقوف صفا واحد ضد كل من ينازع شعب الجنوب لسلبهم مكتسباتهم التي تحققت بدماء ابنائهم ، ورفض كافة اشكال العبث المستهدفة للوحدة الوطنية الجنوبية وهدف شعب الجنوب باستعادة دولته .