الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

“11 فبراير”.. النكبة التي أخرجت الحوثيين من جحورهم

mohmmed by mohmmed
فبراير 8, 2024
in اخبار وتقارير
0
“11 فبراير”.. النكبة التي أخرجت الحوثيين من جحورهم
0
SHARES
1
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

بعد أيام قليلة تحل ذكرى نكبة 11 فبراير، التي اندلعت في العام 2011م، ومثلت علامة في تاريخ اليمن، فقد أدخلت البلاد في مستنقع من الحروب والاقتتال والتدمير والتهجير وغيرها، وكانت السبب الرئيس في إخراج الحوثيين من جحورهم، فعبرها خرج أنصار الحوثيين من مخابئهم لينضوا فيها باتفاق موحد مع أحزاب اللقاء المشترك.

قبل أن تندلع وتشتعل نكبة 11 فبراير في العام 2011م، كانت قيادات أحزاب اللقاء المشترك قد أعدت عدتها وبدأت بشن هجمات إعلامية وسياسية على النظام الجمهوري الحاكم والسلطة بمختلف تشكيلاتها، حينها أكد الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح أن تلك التصرفات لن تخدم الوطن، وأنها ستضر الوطن كثيراً، ودعاهم لحل أي مشكلات أو اختلافات عبر حوار شامل يضم كل الأطياف في اليمن، فرفضوها.

حينها أكد الزعيم صالح أن أي شيء يمكن حله، دون اللجوء للفوضى والعنف، فأبوا ذلك، وصعدوا من عملياتهم، حتى تم الإعلان في 11 فبراير 2011م، عن اعتصاماتهم وثورتهم المزعومة، والتي أكدوا فيها وأصروا على مظلومية صعدة والحراك الانفصالي الذين تحالفوا معهم وفتحوا لهم أبواب الخروج من جحورهم، فكانوا كالجسد الواحد، وما إن مرت الأيام حتى أصبح ذلك الجسد ممزقاً وأصبح كل طرف عدواً للآخر.

أخرجت نكبة 11 فبراير مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً من جحورها، والتحق بها أنصارها الذين كانوا يقسمون الايمان أنهم لا علاقة لهم بالجماعة الحوثية في صعدة، وأعلنوا قبلها تبرؤهم منها، لكن 11 فبراير أظهرت حقيقتهم، وتبعيتهم للمليشيات الحوثية.

نادى قيادات أحزاب اللقاء المشترك، وعلى رأسهم حزب الإصلاح، بقضية صعدة، وأعلنوا أن ما يحدث في صعدة مظلومية تمارسها السلطات ضد الجماعة، وتشاركوا الخيام والطعام والشراب في ساحات الاعتصام بكل المحافظات، وكانت مسيراتهم وجمعهم مشتركة، وما إن مرت الأيام حتى أصبحت مظاهراتهم مقسمة، الأولى لحزب الإصلاح ومن حالفهم، والثانية للحوثيين وأنصارهم، ولم يفرق المظاهرتين سوى أمتار لا تتجاوز 100 متر بين الأولى والثانية.

كان الواعون من اليمنيين يدركون خطورة الانقلاب على الدولة والنظام الجمهوري، فأعلنوا تمسكهم بالشرعية الدستورية.. والرئيس صالح حينها كان يؤكد مراراً وتكراراً على أن الوطن سيضيع إذا سُلم إلى تلك الجماعات، وأن ما يحدث من فوضى سيكون المتضرر فيه هو الشعب قبل الوطن، ومرت الأحداث والوقائع حتى وصل الشعب اليمني إلى ما كان يحذر منه الرئيس صالح.

تولدت عن نكبة 11 فبراير، العديد من الجرائم التي ارتكبها شركاء الساحات، بهدف لصقها بالنظام آنذاك، من أجل الضغط عليه للرحيل، وكانت جرائمهم بمثابة الإعصار الذي يدمر كل شيء أمامه، فارتكبوا جريمة جمعة الكرامة ضد الشباب المؤيدين لهم، ومارسوا القتل ضد معتصمين آخرين تابعين لهم، ثم نفذوا جريمة تفجير مسجد دار الرئاسة الذي استهدف الرئيس صالح مع كبار قيادات الدولة، وغيرها من الجرائم.

ظل النظام صامداً أمام تلك الأعاصير الفوضوية، والتزم الصبر، وقدم المبادرات تلو المبادرات، بما فيها المبادرة الخليجية التي وقعت عليها جميع الأطراف، ثم انقلبوا عليها، وتولدت عن نكبة 11 فبراير، نكبات أخرى، منها نكبة 21 فبراير التي جعلت من عبد ربه منصور هادي رئيساً للبلاد، وشارك فيما بعد في خرابها.

ومن 11 فبراير، تولدت نكبة 21 سبتمبر 2014م، التي أدخلت المليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء ومكنتها من السيطرة عليها، بعد حربها على السلفيين وغيرهم، ووقعوا اتفاقاً آخر، ثم انقلبوا عليه جميعاً، فاكتوى بنيران الحوثيين مختلف شرائح المجتمع اليمني، بمن فيهم أحزاب اللقاء المشترك.

ومع كل الأحداث، هناك من أيقن بالخطأ واعترف أن 11 فبراير نكبة وطن وليست ثورة، وهناك من يصر على أنها ثورة، فيحتفلون بها كما تحتفل بها مليشيا الحوثي الإرهابية، وبحسب الواقع فإن الحوثي عندما يحتفل بها لأنها أخرجته من مخبئه، ولكن احتفال قوى سياسية أخرى بها كثورة فهذا بمثابة المحتفل بوفاة والده، كما قال أحد الشخصيات السياسية العسكرية.

المنشور السابق

اللجنة الأمنية في ساحل حضرموت تقييم أداء الأقسام

المنشور التالي

تشييع جثمان أستاذ الإعلام بجامعة عدن عبد التواب عبدالملك

mohmmed

mohmmed

المنشور التالي
تشييع جثمان أستاذ الإعلام بجامعة عدن عبد التواب عبدالملك

تشييع جثمان أستاذ الإعلام بجامعة عدن عبد التواب عبدالملك

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه //  ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه // ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

يوليو 8, 2023
💝 تهنئة عقد قران 💍❤️

💝 تهنئة عقد قران 💍❤️

أبريل 15, 2023
*الجهاز المركزي للإحصاء يختتم ورشة التحضيرات لمسح وفيات الأمهات في عدن’*

*الجهاز المركزي للإحصاء يختتم ورشة التحضيرات لمسح وفيات الأمهات في عدن’*

مايو 1, 2026
بتوجيهات المحافظ بن الوزير… هيئة الأراضي بالمحافظة تواصل نزولها الميداني بتفقد مديرية ميفعه.

بتوجيهات المحافظ بن الوزير… هيئة الأراضي بالمحافظة تواصل نزولها الميداني بتفقد مديرية ميفعه.

نوفمبر 26, 2023

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026

Recent News

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة