بعيد وصوله إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بوفود من الجالية السورية مساء أمس الأحد.
وفي مشاهد عفوية، رحب الحضور بالشرع، وهو أول رئيس سوري يشارك في اجتماعات أممية منذ 58 عاماً. وتعالت الأصوات معبرة عن فرحها بتلك اللحظة، حيث قال أحد الحضور: “الله يعزك متل ما عزيتنا”.
في حين أكد الشرع خلال اللقاء على ضرورة التوحد. وقال: “يجب أن نكون شعباً موحداً، قد لا نتفق في كل شيء ولكن يجب أن نتوحد”.
إلى ذلك، أكد أن الطريق كان “شاقاً ومتعباً ومليئاً بالصعاب والمشاكل، لكن سوريا قادرة أن تكون من جديد عروس الشرق الأوسط”. إلا أنه أوضح أن ما ينقصها هو “خطة سليمة ووحدة صف لبناء البلد”، مضيفاً أن “حجم الضرر كبير في كل القطاعات” لكن البلاد تملك رأس مال كبيراً وموارد بشرية كبيرة”. وكان الشرع أعرب في مقابلة تلفزيونية أمس مع شبكة “سي بي إس”، عن أمله بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معبراً عن امتنانه لما فعله تجاه سوريا، لجهة رفع العقوبات.