عقلية الاحتلال لن تحترم نضالات الجنوب او تحتكم لارادة الشعب الذي تعرف في نفسها انها تحتل وطنه ولكنها تكابر لانها لا تؤمن اكثر مما هو متاح في ايدلوجية عقيدتها الحزبية وتوجهها السياسي لهذا سيظل الغدر والعنف والحرب والدمار والاستغلال نهجها لحين يكتب الله للجنوب الخلاص منها والى الابد .
الارهابي امجد خالد بين احضان من تربى هذا الصبي وماهي المهام التي اوكلت له ممن اعطاه المنصب ليكون قائدا للواء النقل ، ومن الممول له لو اخذنا فقط خلال العشر السنوات الماضية لما ياتي الان البعض ليبرر انه يعمل مع مليشيات الحوثي ، طيب من الذي قام بتهريب امجد خالد حين اعلن قبل عدة اشهر قليلة بانه قام بضبطه…. الم يكن رفيقه المنتمي لنفس التنظيم الاخواني المدعو الجبولي الذي المرشح من قبل نفس التنظيم كعضو للجنة العسكرية العليا التي انبثق منها اتفاق ومشاورات الرياض .
هل شاهدتهم يوما قنوات احزاب الشمال تتحدث عن امجد خالد وعن مخططاته وجرائمه المرتكبة في الجنوب … طبعا لا …
هل شاهدتهم وزير الداخلية اللواء حيدان يذكره او يعرج اليه في اي تصريح او مقابلة اعلامية … طبعا لا .
لماذا هذا الاستهتار والى متى سيظل هذا الوضع والتمادي في التعاطي مع التخادم الواضح بين الاخوان ومليشيات الحوثي ، هل وصلت الامور لارسال رسائل غير مباشرة توحي بان ما يدور كان عبارة عن مسرحية اريد لابناء الجنوب ان يدفعون ثمنها ، وحاليا يتم الاعداد لاخر فصولها بان يصبح ابطال الجنوب ، وقيادة التحرير هدفا لهذه القوى الحاقدة الارهابية المعادية للمشروع الوطني الجنوبي .
فليعلم الجميع بان الجنوب الحر الذي رفض واقع ما بعد الغزو 7/ 7/ 94 م وطهر ارضه من دنس مليشيات ايران ، ولا يزال مرابط يدافع عن تربة وطنه الغالي من مليشيات ايران ، وخلايا الارهاب لن يستسلم او تموت ارادته الحرة او يرتبط بما لا يعنيه من اتفاقات تتجاوز واقعه التواق للتحرر شاء من شاء وابا من اباء مهما طال الحصار على هذا الشعب العظيم الذي يفترض ان تسجل انتصارات ابطاله ، وتخلد امجاده في سجلات كتب العظماء المدافعين عن حريات الشعوب اعتزازا بتلك البطولات التي يستلزم ان تدرس في مناهل علم كل عربي مسلم .