تتجه أنظار اليمنيين، اليوم الخميس، نحو العاصمة العمانية مسقط، التي تستضيف مفاوضات مهمة وتاريخية تبحث في آليات إطلاق جميع المعتقلين والمختطفين والأسرى من مختلف الأطراف، وفق مبدأ “الكل مقابل الكل”، وسط آمال واسعة بأن تشكل هذه الجولة نقطة تحول في واحد من أكثر الملفات الإنسانية تعقيدًا.
وقالت إن هذه المفاوضات تحظى بدعم إقليمي ودولي كبير، فيما تبذل الأمم المتحدة جهودًا مكثفة لإنجاحها، لما تحمله من أمل حقيقي لآلاف الأسر اليمنية التي تنتظر منذ سنوات لحظة الإفراج عن ذويها.
ويأمل اليمنيون أن تفتح هذه الجولة بابًا جديدًا نحو المصالحة والتهدئة، وأن تنجح الأطراف في تجاوز العقبات السياسية واعتبار هذا الملف إنسانيًا بحتًا، بعيدًا عن الحسابات العسكرية وموازين القوة.