منذ 2007 ونحن ننتظر صحفيًا واحدًا، أو وكالة أنباء، أو منظمة دولية، تزور الجنوب وتنقل للعالم حقيقة ثورة شعبه التحررية. سنوات طويلة من التجاهل والتعتيم، لكن الإرادة لا تُهزم.
واليوم، وبفضل الله عزّ وجل، ثم بتضحيات الأبطال، وبحنكة وصلابة قيادة المجلس الانتقالي التي تراعي مصالح شعبها وتعمل على تحقيق اهدافه وتطلعاته، وخلال ثماني سنوات فقط، أصبحت قضيتنا في صدارة أخبار وكالات الأنباء العالمية، وعلى شاشات كبرى القنوات الفضائية. وأصبح مطلب استعادة الجنوب لدولته العربية يُناقَش رسميًا في أروقة صُنّاع القرار.
ثقوا بقيادتكم المفوّضة، وبأبطال قواتنا المسلحة والأمن، فالنصر من عند الله، وهو حليفنا دائمًا.