في خطوة تعكس وحدة الموقف الرسمي والسياسي، أعلنت وزارتا التخطيط والتعاون الدولي، والاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلتين بمعالي الدكتور واعد باذيب (وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير الاتصالات)، تأييدهما الكامل والمطلق لكافة الخطوات والمواقف التي يتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة سيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وأكد الدكتور واعد باذيب في تصريح صحفي، أن هذا التأييد يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية التاريخية، وإيماناً بضرورة الالتفاف حول القيادة في هذه المرحلة المفصلية، مشيراً إلى أن الخطوات التي يقودها الرئيس الزُبيدي تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق اردة الشعب الجنوبي وتثبيت الأمن، ومكافحة التهريب، وحماية مكتسبات الشعب
وشددت الوزارتان في بيانهما المشترك على أن هذا الموقف السياسي يتوازى مع التزام مهني كامل باستمرار العمل في كافة المرافق الحيوية التابعة لقطاعي التخطيط والاتصالات، مؤكدتين أن عجلة التنمية والخدمات لن تتوقف، وأن الوزارتين تعملان بكل طاقتهما لضمان تقديم الخدمات للمواطنين وتطوير البنية التحتية بما يخدم تطلعات الشعب.
ودعت قيادة الوزارتين كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والشركاء التنمويين إلى تفهم طبيعة المرحلة، مؤكدة أن تعزيز سيادة القانون وتجفيف منابع الإرهاب والتهريب هي الضمانة الوحيدة لتحقيق استقرار اقتصادي وتنموي شامل في المنطقة، وهو ما يسعى إليه المجلس الانتقالي والقيادة السياسية بكل حزم.