*انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والعسكرية، واستنادًا إلى الإرادة الشعبية الجنوبية الحرة، أُعلن أنا العميد خالد أحمد محسن، أركان اللواء الأول صاعقة، تأييدي الكامل والصريح للمجلس الانتقالي الجنوبي ولكل الخطوات والقرارات التي اتخذها بوصفه الممثل السياسي الشرعي لقضية شعب الجنوب، والحامل الأمين لتضحياته ونضاله الطويل في سبيل الحرية واستعادة دولته كاملة السيادة.*
*لقد أثبت المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، أنه مشروع وطني جامع، نقل القضية الجنوبية من مربع التهميش إلى موقع الفعل والتأثير السياسي والعسكري، ورسّخ حضور الجنوب في معادلات الداخل والإقليم، معتمدًا على إرادة شعبية صلبة وقوات مسلحة جنوبية صنعت الأمن ودافعت عن الأرض والهوية.*
*إن ما حققته القوات المسلحة الجنوبية من انتصارات، وما قدّمته من تضحيات جسيمة في مواجهة الإرهاب وحماية الجنوب، يؤكد أن خيار استعادة الدولة الجنوبية ليس شعارًا عاطفيًا، بل مشروعًا وطنيًا واقعيًا يستند إلى القوة والتنظيم والالتفاف الشعبي.*
*إنني، ومن موقعي العسكري، أؤكد الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ودعم كل خطواته السياسية والعسكرية الهادفة إلى تمكين شعب الجنوب من حقه المشروع في تقرير مصيره، واستعادة دولته على حدود ما قبل عام 1990، وبناء دولة نظام وقانون تحفظ كرامة المواطن وتصون تضحيات الشهداء.*
*وأدعو كافة القيادات العسكرية والأمنية، والشخصيات الوطنية، وأبناء شعب الجنوب في الداخل والخارج، إلى توحيد الصف وتعزيز التماسك الوطني، والالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي، باعتباره الإطار الجامع والضامن الحقيقي لمستقبل الجنوب.*
*عاشت الجنوب حرًا أبيًاوالمجد والخلود للشهداء والنصر لقضيتنا العادلة*
*صادر عن/العميد خالد أحمد محسن/أركان اللواء الأول صاعقة*