أكد الدكتور أحمد عاطف، القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أن المملكة العربية السعودية الشقيقة تظل هي القائدة الفعلية للتحالف العربي والركيزة الأساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، مشيداً بحرصها الدائم على إرساء دعائم السلام المستدام.
وأوضح د. عاطف أن المملكة اضطلعت منذ “عاصفة الحزم” بدور مسؤول يتجاوز العمل العسكري إلى لعب دور الوسيط الساعي لحل سلمي شامل.
وفند القيادي في الانتقالي حملات التشويه التي تحاول تصوير المملكة كطرف في النزاع، مؤكداً أن هذه الادعاءات تقودها مطابخ إعلامية تابعة لميليشيا الحوثي وحلفائها للالتفاف على الحقائق.
وشدد عاطف على أن الوقائع الميدانية والسياسية تثبت التزام الرياض بخيار السلام العادل ودعمها لمصالح الشعب وحماية المنطقة من المشاريع التخريبية.
واختتم الدكتور عاطف تصريحه بالإشارة إلى أن دور المملكة كـ “وسيط للسلام” هو المسار الحقيقي الذي يخدم تطلعات الشعوب ويحقق الاستقرار الدائم بعيداً عن أجندات الفوضى.