أفاد مراسل قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، بأن أجواءً من الهدوء الحذر والترقب تسود المشهد السياسي قبيل ساعات من انتهاء المهلة التي منحها التحالف العربي للمجلس الانتقالي الجنوبي لإعلان موقفه بشأن سحب قواته من محافظة حضرموت، في ظل أنباء عن تحركات وساطة يقودها المجلس الانتقالي لتطويق الأزمة.
ونقلت المصادر أن الحكومة وجّهت دعوات إلى نحو خمسين شخصية سياسية، من بينهم أعضاء في هيئة التشاور والمصالحة ومستشارون لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، للتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار مشاورات مكثفة تهدف إلى بحث التطورات الراهنة.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي قدّم مقترحات تتضمن استعداده للمشاركة في تشكيل قوة مشتركة، ضمن قوامها من قوات «درع الوطن» من أبناء الجنوب، بما يسهم في معالجة الترتيبات الأمنية وتعزيز الاستقرار في حضرموت.