أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، اليوم، انطلاق ما وصفها بـ“معركة الدفاع الوطني” في محافظة حضرموت، مؤكدًا أن المواجهات بدأت على كافة الاتجاهات والمحاور الاستراتيجية.
وأوضح النقيب أن القوات الجنوبية تمكنت من صد هجوم واسع شنّته مليشيات تابعة لتنظيمي الإخوان المسلمين والقاعدة في حضرموت، مشيرًا إلى أن الهجوم حظي بدعم مباشر، حسب تعبيره.
وأكد المتحدث أن ما يجري اليوم يمثل “حربًا مصيرية ووجودية”، ولا يختلف في خطورته عن حرب صيف 1994، التي قال إنها كانت مدعومة بالإرهاب، مشددًا على أن القوات الجنوبية تخوض هذه المعركة دفاعًا عن الأرض والهوية والقرار الوطني.
وأضاف النقيب أن القوات المسلحة الجنوبية تخوض المواجهة بكل قوة وعزيمة، ولن تفرّط “بذرة تراب من أرض الجنوب، ولا بقطرة دم من دماء الشهداء”، داعيًا أبناء الشعب الجنوبي إلى الثبات والاصطفاف خلف قواتهم المسلحة في هذه المرحلة المفصلية.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن المعركة فاصلة، وأن النصر – حد قوله – حليف الثابتين المدافعين عن أرضهم وحقوقهم الوطنية.