تشهد المحافظات الجنوبية موجة غضب شعبي واسعة عقب ما وُصف بالعدوان السعودي–الإخواني على وادي حضرموت، في ظل تصعيد ميداني وأمني أثار حالة من السخط والاستنكار في الأوساط الشعبية والسياسية الجنوبية.
وأعرب مواطنون وناشطون عن إدانتهم الشديدة لما يجري في وادي حضرموت، معتبرين أن هذه التحركات تمثل استهدافًا مباشرًا لأمن واستقرار المحافظة ومحاولة لفرض واقع مرفوض يتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب وإرادتهم الحرة.
كما حمّلوا الجهات الداعمة والمشاركة في هذا التصعيد كامل المسؤولية عن تداعياته، محذرين من انعكاساته الخطيرة على السلم الاجتماعي والنسيج المجتمعي.
وطالب الغاضبون بوقف فوري لكافة أشكال التصعيد، واحترام إرادة أبناء حضرموت، وتمكينهم من إدارة شؤونهم الأمنية والخدمية بعيدًا عن أي تدخلات خارجية أو أجندات حزبية.