كشفت مصادر مطلعة عن مخطط جديد تقوده قوى الشمال لإشعال فتنة داخلية في الجنوب، في محاولة لإفشال المشروع الجنوبي وإجهاض المكاسب التي تحققت على مدار السنوات الماضية.
وتشير المصادر إلى أن المخطط يحمل خطورة مماثلة للفتنة التي شهدها الجنوب عام 1986، والتي افتعلتها جماعة «عرب 48» بقيادة عبدالفتاح إسماعيل والشرجبي، في محاولة للهروب نحو الوحدة اليمنية على حساب دماء الجنوب.
وأضافت المصادر أن الهدف من المخطط الحالي هو إعادة إنتاج نفس السيناريو، بتأجيج صراع جنوبي–جنوبي، بما يهدد وحدة الصف ويؤثر سلباً على الإنجازات الوطنية.
وأوضحت المصادر أن المرحلة الأخيرة شهدت تعيينات مشبوهة لم تكن عفوية، بل جزء من مخطط ممنهج ومدبر من قبل رأس البلاء، كما كشفت طبيعة القوات الأمنية المكلفة في عدن عن حجم الاستهداف الممنهج ضد المحرمي وقواته المخلصة، وضد أبناء الجنوب جميعهم.
ودعت المصادر أبناء الجنوب المخلصين إلى التحلي باليقظة والحكمة، وتفويت أي فرصة للفتنة الداخلية، مؤكدة أن الانجرار وراء أي صراع داخلي لن يخدم إلا أعداء الجنوب وطامعيه في تعطيل مكتسباته.