قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس المجلس التنسيقي لشباب الثورة الجنوبية، الشاب، مطلق المعكر، “هذه إرادة شعب الجنوب، إرادة لا تقهر ولن تنكسر، ولن نساوم عليها أو نتراجع عنها مهما اشتدت المؤامرات وتعاظمت التحديات. سنمضي في طريقنا بثبات وعزم لا يلين، ولن نركع أو نستسلم حتى ننتزع حقنا الكامل في استعادة دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة، مهما كان الثمن”.
وأكد المعكر أن هذه المليونية التي خرجت اليوم ليست بداية الثورة الجنوبية ولن تكون نهايتها، مشدداً على أن شعباً أعلن ثورته منذ أكثر من ثلاثة عقود، ولم يغادر ساحات الشرف والنضال، سيواصل ثورته بزخم أكبر وقوة أشد وثبات أعمق يوماً بعد يوم. وأضاف، قائلاً، “نمتلك الكثير من أوراق الضغط التي تخدم قضيتنا العادلة، وسنستخدمها في الوقت المناسب ووفقا لمقتضيات المرحلة وظروفها، وستظل جميع الخيارات مفتوحة أمامنا، بما في ذلك اللجوء إلى وسائل أكثر قوة وإيلاما، إذا استمر تعنت الاحتلال اليمني الذي بات يستغل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية لمحاولة فرض مشاريع فاشلة لن يُكتب لها النجاح”..
وفي نهاية حديثه أكد القيادي الانتقالي مطلق المعكر بأن قوى الاحتلال حاولت الالتفاف على المجلس الانتقالي الجنوبي والنيل من الرئيس القائد عيدروس الزبيدي لكنها اصطدمت أمام شموخ الزبيدي الذي يحضى بحب والتفاف كافة جماهير الجنوب حوله كونه آمن وتبنى مشروع الدولة الجنوبية المستقلة وأطلق العهد على نفسه بعدم التراجع مهما كانت الظروف والمغريات ومهما كان هناك من ترهيب أو ترغيب