عملية النهب للنفط في حضرموت لاكثر من ثلاثة عقود من الزمن ، والاستنزاف الممنهج والمنظم لهذه الثروة من خلال حفر الابار وعمل خزانات ومد انابيب واستحداث مصافي لتكرير النفط بطريقة عشوائية وعلى مدى اكثر من 35 سنة جرائم لا تسقط بالتقادم يعود الفضل في لتلك العملية العسكرية المباركة لجيفارا الجزيرة العربية.
ظل شعب الجنوبي الذي انتصر على مشروع ايران وعلى مدى عشر سنوات يعاني من ازمات متعددة ممنهجة و مفتعلة من قبل قوى وعصابات ممسكة بمؤسسات سيادية وتمثلت تلك الازمات في شتى مناحي الحياة أبرزها الكهرباء وانقطاع المرتبات خاصة في فترة ما بعد 2019 إلى نهاية 2025 وكان اولئك يحملون مسؤولية ذلك الواقع المجلس الانتقالي الجنوبي لكونه ممثل لمشروع وطني يناهض مشاريع تلك القوى.
لن ينسى الشعب الجنوبي من كان يقف ضد استتباب الخدمات والاستقرار وانتصاراته ومشروعه بعد ان كشفت القوات الجنوبية عملية العبث والنهب المنظم للثروة النفطية في الجنوب .
اليوم منشغلين بتفعيل مطابخ الايجار لشن هجوم على الرئيس القائد عيدروس الزبيدي والتشويه بالمجلس الانتقالي الجنوبي لكي يصنعون مبررات لتلك الجرائم المستهدفة للمواطن الجنوبي وعملية النهب للثروة السيادية والقصف الجنوني للقوات الجنوبية التي قامت بتحرير حضرموت تلبية لنداء الواجب الشعبي الوطني المليوني لابناء حضرموت ، وذهب ضحية ذلك القصف الجنوني خلال ثمانية عشر ساعة اربع مائة بين شهيد وجريح ممن طهروا ارض الجنوب من الغزو الحوثي .
قواتنا كشفت عبثكم واليوم نطالبكم ان تحولوا المال المسروق لاكثر من ثلاثين سنة لتحسين الخدمات وتوفير المرتبات للشعب لا احد يعطي شعب الجنوب شي تفضلا منه اعيدوا ماكان يسرق على ايديكم ويذهب لقوى الارهاب واللصوص وسيعيش الشعب قمة الرخاء ، اما دماء شهدائنا فهي غالية ليست للبيع ، ومشروعنا الوطني قائم حتى استعادة دولتنا شئتم ام ابيتم .