كشف تقرير جديد أن روبوت الدردشة شات جي بي تي المعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادر على استيعاب الأفكار الاستبدادية وعكسها بسرعة.
ووجد باحثون من جامعة ميامي ومعهد أبحاث العدوى الشبكية (NCRI)، في تقرير صدر يوم الخميس، أن “شات جي بي تي” من شركة أوبن إيه آي يمكن أن يضخم أو يظهر “تجاوبًا” مع سمات نفسية معينة وآراء سياسية -وخصوصًا ما وصفه الباحثون بالاستبدادية- بعد تفاعلات مع المستخدم تبدو غير ضارة، مما قد يمكّن التطرف المتبادل بين روبوت الدردشة والمستخدمين، أي أن يجعل كل منهما الآخر متطرفًا.
وقال جويل فينكلشتاين، أحد مؤسسي المعهد وأحد المؤلفين الرئيسيين للتقرير، إن النتائج كشفت كيف يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي القوية أن تتبنى وتُردد الميول الخطيرة بسرعة دون تعليمات صريحة، بحسب تقرير لـ”سي إن بي سي نيوز”، اطلعت عليه “العربية Business”.
وأضاف فينكلشتاين، لـ”إن بي سي نيوز”: “شيء في طريقة بناء هذه الأنظمة يجعلها عرضة هيكليًا لتضخيم (الأفكار) الاستبدادية”. غالبًا ما يكون روبوت الدردشة مُجاملًا أو موافقًا على وجهات نظر المستخدمين بشكل مفرط. ويشير العديد من الباحثين إلى أن رغبة روبوتات الدردشة الشديدة في إرضاء المستخدمين قد تقودهم إلى الانغلاق على أفكارهم.