الحوار الجنوبي الجنوبي ليس خيارًا تكتيكيًا ولا محطة عابرة، بل هو الطريق الآمن نحو وفاق جنوبي حقيقي، نتجاوز من خلاله كل العقبات، ونغلق أبواب الفوضى، ونحصّن قضيتنا من العبث والاستغلال.
وفي هذا الظرف الدقيق، تتأكد الحقيقة الراسخة أن لا حل لقضية شعب الجنوب إلا في الرياض، عاصمة القرار العربي، حيث تتوفر الضمانات، وتلتقي الإرادات، ويُصان الحوار بعيدًا عن الضغوط والمزايدات.
من الرياض يبدأ المسار الصحيح، مسار يجمع ولا يفرق، يؤسس لشراكة جنوبية مسؤولة، ويقود شعبنا بثبات نحو استعادة دولته، بعيدًا عن الصراعات التي لا تخدم إلا أعداء القضية.