الصدارة سكاي/ متابعات
امتنعت عدد من شركات الصرافة في مديريات العاصمة عدن عن صرف العملات الأجنبية متحججين بعدم توفر السيولة النقدية، بينما تتعامل مع الحوالات المصرفية بالريال اليمني بشكل طبيعي دون قيود.
واشتكى لـ “الأيام” عدد من المواطنين ممن جاؤوا إلى شركات صرافة لبيع العملة السعودية من توقف الصرافين عن شراء العملات من السكان بحجة عدم توفر السيولة النقدية بالرغم من تكدس النقود أمام المواطنين.
وأفاد جنود أمنيون استلموا رواتبهم بالريال السعودي أن المصارف ترفض تحويل مرتباتهم إلى العملة المحلية ما عدا صرف 100 ريال سعودي فقط، مضيفين أنه وعند حلول المساء يرفض الصيارفة بيع الريال اليمني نهائيًا، وهو ما اضطرهم لزيارة خمسة مصارف لبيع 500 ريال سعودي وأحيانًا عشرة شركات صرافة لبيع 1000 ريال سعودي.
وتذمَّـر كثير من المترددين على أسواق الصرف من استغلال بعض شركات الصرافة وشرائها الـ 100 ريال سعودي بأقل من التسعيرة المعتمدة من البنك المركزي، متذرعين بأن هناك نقص في المخزون المالي لديهم.
وبحسب المواطنين فإن عدم صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة أدى إلى تعذر شراء تمويناتهم الغذائية واحتياجاتهم من المحلات التجارية والتي باتت تمتنع عن قبول الريال السعودي هي الأخرى وهو ما يضع المواطنين في معاناة جديدة لم تكن في الحسبان.











