السعودية قصفت حليفها ضد مليشيات الحوثي عندما ذهب هذا الحليف يستكمل عملية التحرير لارضه وتامينها من عبث وتخادم قوى المستعمر ، وكان القصف تحت مبرر الدفاع عن امنها القومي المستباح في حدودها مع الشمال.
اليوم تستضيف ومنذ عشر سنوات من قصف الجنوب ، واحتله ، وظل ينهب ، ويعبث بثرواته ، وخيراته لاكثر من 30 عام ومارس كافة جرائم الاغتيالات والارهاب ، والاقصاء ، والتهميش ولا يزال مستمر بنفس العقلية بينما منازلهم تحت سيطرة الحوثي واثبتت كافة المراحل بشاعة فسادهم وفشلهم وتعاملهم مع الجنوب بحقد دفين والذي حاولت قنوات السعودية تمحوها من خلال بث اشاعات وتبني اتهامات باطلة بحق قائد النصر الذي قال لها “لا” ولا تزال السعودية متمسك بهم مجددة لهم العهد باسناد لهم مسؤولية ادارة شؤون الجنوب المحرر بعد محاولاتها فرض تلك السحابة العابرة المرهون زوالها برياح الحرية في تحدي صارخ لارادة الشعب الجنوبي وحقهم المشروع الذي كفلته المواثيق والعهود الدولية .
ماذا لو كان ما ارتكب بحق شعب الجنوب منذ العام 90 م وحتى اليوم حصل للسعودية وشعبها كيف سيكون المشهد وهل ستقبل السعودية ان تستقبل العليمي ومن بزريبته حكاما عليها وقد فعلوا كل ذلك بهم..
لا تحدثني عن موقف سعودي ايجابي يخدم به الجنوب ومشروعه الوطني التحرري لان ذلك سيضعك في المكان الذي تستحقه مادمت ترى ذلك المشهد البعيد عن الواقع وما يخطط ويرسم على الارض الجنوبية من قبل السعودية، من يرى بان دماء شهدائنا رخيصة ، وقابلة للمساومة وهم لم يكونون في موقع المعتدي على السعودية نؤكد له بان التاريخ لا يرحم وان تلك الدماء لن تذهب هدرا ، ولن يستسلم الشعب المكافح لثلاثة عقود لمباخر جرعات الخداع والمكر.