انطلقت اليوم، مواكب أبناء الجنوب في عدد من الدول الأوروبية باتجاه العاصمة البلجيكية بروكسل، لإقامة وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى الاتحاد الأوروبي، تعبيرًا عن دعمهم الكامل للقضية الجنوبية وقيادتها السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وتنديدًا بالقصف السعودي الذي استهدف القوات المسلحة الجنوبية في محافظة حضرموت.
وأكد منظمو الفعالية أن هذه الوقفة تأتي في إطار التحركات السلمية لأبناء الجنوب في المهجر لإيصال صوت شعبهم إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الأوروبية، وتسليط الضوء على ما يتعرض له الجنوب من استهداف عسكري وسياسي، ومحاولات للنيل من أمنه واستقراره.
وأشار المشاركون إلى أن القصف الذي طال القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا، يستوجب موقفًا دوليًا مسؤولًا يحمي القوات الجنوبية ويكفل حق أبناء الجنوب في الدفاع عن أرضهم وقضيتهم العادلة.
ومن المقرر أن يرفع المحتجون الأعلام الجنوبية واللافتات المعبرة عن مطالبهم، مرددين شعارات تؤكد أن الجنوب وقيادته خط أحمر، وأن أي استهداف للمجلس الانتقالي أو رموزه لن يزيد أبناء الجنوب إلا تمسكًا بقضيتهم الوطنية.
ودعا أبناء الجنوب في أوروبا وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى التفاعل مع هذه الوقفة ونقل رسائلها، بما يعكس حقيقة ما يجري على الأرض، ويعزز حضور القضية الجنوبية في المحافل الدولية.