أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، مساء الجمعة 6 فبراير 2026م، بيانًا أدانت فيه ما وصفته بأعمال القمع التي تعرّض لها متظاهرون سلميون في صحراء ووادي حضرموت، وتحديدًا في مدينة سيئون. وذكرت الهيئة في بيانها أن المتظاهرين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة في الحرية والسيادة والكرامة، إلا أنهم قوبلوا بإطلاق نار حي، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، محمّلةً الجهات المسؤولة كامل التبعات السياسية والأخلاقية والقانونية. وأكدت الهيئة أن ما جرى في سيئون لا يُعد حادثة معزولة، بل يمثل – بحسب البيان – تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا لإرادة أبناء حضرموت، ومحاولة لإبقاء وادي حضرموت تحت سيطرة قوى معادية لمشروع شعب الجنوب. وأعلنت الهيئة التنفيذية بمحافظة لحج تضامنها الكامل مع أبناء حضرموت، معتبرةً أن ما تشهده المحافظة هو قضية تخص عموم الجنوب، وجزء من معركة استكمال التحرير وبسط السيادة على كامل التراب الجنوبي. كما دعت الهيئة جماهير محافظة لحج وكافة محافظات الجنوب إلى التفاعل الشعبي والجماهيري، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ما وصفته بالقمع والانتهاكات، والاستعداد لمختلف أشكال التصعيد السلمي دفاعًا عن حضرموت. وجددت الهيئة في ختام بيانها تأكيدها على المضي خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، برئاسة عيدروس قاسم الزبيدي، حتى تحقيق ما سمّته استعادة القرار الجنوبي الكامل.